كميل - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١١
سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسى وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلى پاك و منزّهى تو و ستايشت مىكنم، به خود ستم كرده و به خاطر نادانيم (در انجام گناه) گستاخى كردم وَسَكَنْتُ الى قَديمِ ذِكْرِكَ لى وَمَنِّكَ عَلَىَّ اللهُمَّ و به اين كه هميشه مرا ياد كرده و به من لطف و بخشش نمودى آسوده خاطر بودم. اى خدا، مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ اقَلْتَهُ اى مولاى من بسيارى از كارهاى زشتم را پوشاندى، و بسيارى از گرفتاريهاى سخت و كمرشكن را از من بازگرداندى، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ وَكَمْ مِنْ ثَنآءٍ و از بسيارى از لغزشها حفظم كردى و بسيارى از حوادث ناگوار را از من دور كردى و تعريف و تمجيد بسيارى كه جَميلٍ لَسْتُ اهْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ اللهُمَّ عَظُمَ بَلائى وَافْرَطَ شايسته آن نبودم (بر زبانها) منتشر ساختى، خدايا گرفتاريم بزرگ است و بدى بى سُوءُ حالى وَقَصُرَتْ بى اعْمالى وَقَعَدَتْ بى اغْلالى حالم از حد گذشته و اعمالم، دستم را كوتاه كرده و زنجيرهاى (علايق) مرا زمين گير كرده وَحَبَسَنى عَنْ نَفْعى بُعْدُ امَلى وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا و آروزهاى دور و دراز مرا از مصالحم باز داشته و دنيا