مسائل مهمة حول رويه الهلال
(١)
تمهيد
٣ ص
(٢)
شورى رؤية الهلال
٧ ص
(٣)
هل تكفي رؤية الهلال بالمراصد و التلسكوب؟
١٠ ص
(٤)
أوّلا إنّ المعيار الوارد في الروايات المتواترة لثبوت الهلال هو «الرؤية»،
١٠ ص
(٥)
1- في باب الوضوء،
١٠ ص
(٦)
2- في باب مقدار الكرّ
١١ ص
(٧)
3- في باب تعيين المسافة الشرعية
١١ ص
(٨)
4- في باب الصلاة و الصوم في المناطق القطبية،
١١ ص
(٩)
5- في مسألة حدّ الترخص
١١ ص
(١٠)
6- بالنسبة إلى المنكرات التي يجب فيها حدّ الجلد (السوط)
١٢ ص
(١١)
7- في أبواب النجاسات
١٢ ص
(١٢)
8- إذا استهلكت النجاسة في ماء الكر (كما في مثال الدم)
١٢ ص
(١٣)
ثانيا ذهب البعض إلى أنّ المعيار في بداية الشهر هو «تولد الشهر في الواقع»
١٣ ص
(١٤)
و في الجواب نقول
١٤ ص
(١٥)
هل يشترط وحدة الافق؟
١٦ ص
(١٦)
و أهم دليل يمكن أن يقال في تأييد هذا الرأي أمران
١٧ ص
(١٧)
الأمر الأول إنّ طلوع الهلال (و خروجه من تحت الشعاع) ظاهرة سماوية ترتبط بالتقابل الموجود بين الشمس و القمر،
١٧ ص
(١٨)
و لكن هذا الكلام ينسجم مع القول بأنّ الأرض مسطحة لا كروية،
١٨ ص
(١٩)
الأمر الثاني الذي يستدلّ به على عدم اختلاف الآفاق هو اطلاق الروايات،
٢١ ص
(٢٠)
الجواب هذا الكلام بدوره قابل للمناقشة،
٢٢ ص

مسائل مهمة حول رويه الهلال - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧ - الأمر الأول إنّ طلوع الهلال (و خروجه من تحت الشعاع) ظاهرة سماوية ترتبط بالتقابل الموجود بين الشمس و القمر،

إنّ المشهور بين فقهاء الامامية هو اشتراط وحدة الافق.

و قد صرّح المحقّق اليزدي قدّس سرّه في العروة الوثقى إلى القول بأنّه «يشترط تقارب البلاد أو وحدة الافق» و قد وافق عليه أكثر المحشين و شرّاح العروة.

و لكن ذهب بعض الأكابر من القدماء و المعاصرين إلى عدم لزوم هذا الشرط، و أن رؤية الهلال في منطقة معيّنة من العالم تكفي لثبوت الهلال بالنسبة إلى المناطق الاخرى (بشرط أن تشترك هذه المناطق في مقدار من الليل على الأقل).

و الفقيه المعاصر الذي ذهب إلى هذه الفتوى هو آية اللّه سيدنا الاستاذ الخوئي قدّس سرّه، ثمّ تبعه على ذلك جمع من تلامذته الأفاضل.

و أهم دليل يمكن أن يقال في تأييد هذا الرأي أمران:

الأمر الأول: إنّ طلوع الهلال (و خروجه من تحت الشعاع) ظاهرة سماوية ترتبط بالتقابل الموجود بين الشمس و القمر،

و كلّما خرج الوجه المقابل لنا من القمر من دائرة الظلمة و برز إلى الشمس فإنّ هذا بداية شهر جديد، و لا يختلف الحال هذا بين المناطق المختلفة على الأرض، أي أنّ هذه ظاهرة سماوية لا أرضية.