مسائل مهمة حول رويه الهلال - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤ - تمهيد
الأخيرة في مسألة «رؤية هلال شوّال» حيث بدّل أجواء العيد الجميلة إلى مرارة.
ففي يوم يصلي البعض صلاة العيد و يقولون «أسألك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ...» و غدا يصلي البعض الآخر صلاة العيد في تلك المدينة و في نفس ذلك المسجد و يدعون أيضا بهذا الدعاء، و لا يعلم أن المقصود من كلمة «المسلمين» في هذا الدعاء من هم؟
و يتحرك البعض على مستوى زيارة الأخوان و تبريك العيد لهم في حين أنّ البعض يصومون هذا اليوم و يدعون بهذا الدعاء «يا علي يا عظيم ... و هذا شهر عظمته و كرمته .... و هو شهر رمضان ...» و أحيانا يقع مثل هذا الاختلاف في اسرة واحدة، في حين أنّ الإسلام دين التوحيد في جميع المجالات و لا موجب لكلّ هذه الاختلافات رغم اختلاف الفتاوى.
و يخشى الكثير من الناس أنّ الحالة ستتفاقم على هذا المنوال في الأعوام الآتية، و بالتالي تثار إشكالات و علامات استفهام حول تعاليم الإسلام و أحكام الشريعة لدى بعض البسطاء من الناس.
إنّ المشكلة الأصلية هنا أنّنا نواجه في مسألة رؤية