أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٣٩

. يَكونَ مِن أهلِ عافيتي مِن السِّحرِ فَليَقُل: اللهُمّ رَبَّ موسى وَخاصَّهُ بِكَلامِهِ وَهازِمَ مَن كادَهُ بِسِحرِهِ بِعَصاهُ وَمُعيدَها بَعدَ العَودِ ثُعبانا وَمُلَقِّفَها إفكَ أهلِ الإفكِ وَمُفسِدَ عَمَلِ الساحِرِينَ وَمُبطِلَ كَيدِ أهلِ الفَسادِ، مَن كادَني بِسِحرٍ أو بِضُرٍّ عامِدا أو غَيرَ عامِدٍ أعلَمُهُ أو لا أعلَمُهُ، وَأخافُهُ أو لا أخافُهُ فَاقطَع مِن أسبابِ السَّماواتِ عَمَلَهُ حَتّى تُرجِعَهُ عَنّي غَيرَ نافِذٍ وَلا ضارٍّ إلَيَّ [١] وَلا شامِتٍ بي إنّي أدرَأُ بِعَظَمَتِكَ [٢] في نُحورِ الأعداءِ فَكُن لي مِنهُم مُدافِعا أحسَنَ مُدافَعَةٍ وَ(أتَمَّها) [٣] يا كَري [٤] . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ لَم يَضُرُّهُ سِحرُ ساحِرٍ جِنّيٍّ وَلا إنسيٍّ أبَدا.

(الدعاء الثالث والعشرون: لقبول النوافل والفرائض)

.يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ مِن أمَّتِكَ (أن) [٥] تُقبَلَ الفَرائضُ وَالنَّوافِلُ مِنهُ فَليَقُل خَلفَ كُلِّ فَريضَةٍ أو تَطَوّعٍ: يا شارِعا لِمَلائِكَتِهِ الدِّينَ القَيّ [٦] دينا راضيا [٧] بِهِ مِنهُم لأنفُسِهِ [٨] وَيا خالِقا مِن سِوَى المَلائِكَةِ مِن خَلقِهِ لِلاِبْتِلاءِ بِدينِهِ وَيا مُستَخِصّا مِن خَلقِهِ لِدينِهِ رُسُلاً [٩] بِدينِهِ إلى مَن دونَهُم وَيا مُجازيَ أهلِ الدِّينِ بِما عَمِلوا في


[١] ب: لي.[٢] آ: بعصمتك.[٣] أثبتناه من نسخة آ، ب.[٤] م زاد في نسخة آ، ب: وصلّ على محمّد وآله واكفني بقدرتك ما أخاف (أخافه) أجمع .[٥] أثبتناه من ب ، و آ: تقبّلي منه .[٦] م آ: دين القيمة.[٧] آ: ويا راضيا.[٨] م آ: لنفسه.[٩] ب: عند ملائكته ديناويا راضيا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به مِنهُم لنفسه وَيا خالقنا سوى الخليقة من خلقه للابتلاء بدينه وَيا مستخلصا من خلقه لدينه رسلاً إلى.