أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٣٧

. لَكَ الحَمدُ حَمدا كَما يَحمَدُكَ مَن بِالحَمدِ رَضيتَ عَنهُ لِشُكرِ [١] ما بِهِ مِن نِعَمِكَ، اللهُمّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ كَما رَضيتَ بِهِ لِنَفسِكَ وَقَضَيتَ بِهِ عَلى عِبادِكَ حَمدا مَرغوبا فيهِ عِندَ أهلِ الخَوفِ مِنكَ لِمَهابَتِكَ وَمَرهوبا عِندَ أهلِ العِزَّة بِكَ لِسَطَواتِكَ وَمَشهودا [٢] عِندَ أهلِ [٣] الإنعامِ مِنكَ لإنعامِكَ سُبحانَكَ مُتَكَبِّرا في مَنزِلَةٍ تَذَبذَبَتْ أبصارُ الناظِرينَ وَتَحَيَّرتْ عقولُهم عَن بُلوغِ عِلمِ جَلالِها تَبارَكتَ في مَنازِلِكَ [٤] كُلِّها وَتَقَدَّسَتْ في الألآءِ الّتي أنتَ فيها أهلَ الكِبرياءِ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ الكَبيرُ الأكبَرُ لِلفَناءِ خَلَقتَنا وَأنتَ الكائِنُ لِلبَقاءِ فَلا تَفنى وَلا نَبقى [٥] وَأنتَ العالِمُ بِنا وَنَحنُ أهلُ العِزَّةِ بِكَ وَالغَفلَةِ عَن شَأنِكَ وَأنتَ الَذي لا تَغفَلُ بِسِنَةٍ وَلا نَومٍ بِحَقِّكَ يا سَيّدي [٦] أجرني مِن تَحويلِ ما أنعَمتَ عَلَيَّ بِهِ في الدِّين وَالدُّنيا في أيّامِ الدُّنيا [٧] يا كَريمُ . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ كَفَيتُهُ كُلَّ الَذي أكفي بِهِ عِبادي الصالِحينَ [٨] .

(الدعاء الحادي والعشرون: للحفظ والكلاءة والمعونة)

.يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ مِن أمَّتِكَ حِفظي وَكلائَتي [٩] وَمَعونَتي فَليَقُل عِندَ صَباحِهِ


[١] ب: جعلت الحمد رضاك عمّن بالحمد رضيت عنه بشكر.[٢] آ، ب: مشكورا.[٣] ب: أهل العزة الإنعام.[٤] زاد في نسخة ب: العلى.[٥] آ: للفناء خلقنا وأنت الباقي فلا تفنا وأنت الكائن للبقاء فلا تفنى ولا نبقى .[٦] زاد في نسخة ب: أجرني ولا تأخذك سنة ولا نوم يا سيّدي صلّ على محمّد وآل محمّد وأجرني من تحويل . . .[٧] ليس في نسخة آ: في أيّام الدنيا.[٨] زاد في نسخة ب: الحامدين الشاكرين.[٩] ب: وكلائي .