أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٢٩
(الدعاء الثالث عشر: لدفع القحط)
.يا مُحَمّدُ وَمَن نَزَلَ بِهِ القَحطُ مِن أمَّتِكَ فَإنّي إنَّما أبتَلي بِالقَحطِ أهلَ الذُنوبِ فَليَجأروا [١] إلَيَّ جَميعا [٢] وَ [٣] ليَجأر إلَيَّ [٤] جائِرُهُم وَليَقُل [٥] : يا مُعينَنا عَلى دِينِنا بِإحيائِهِ أنفُسَنا بِالَذي نَشَرَ عَلَينا مِن رِزقِهِ ، نَزَلَ بِنا أمرٌ عَظيمٌ لا يَقدِرُ عَلى تَفريجِهِ عَنّا غَيرُ مُنزِلِهِ يا مُنزِلَهُ عَجَزَ العِبادُ عَن فَرَجِهِ [٦] فَقَد أشرَفَتِ الأبدانُ (عَلَى الهَلاكِ وَإذا هَلَكَتِ الأبدانُ) [٧] هَلَكَ الدّينُ يا دَيّانَ العِبادِ [٨] وَمُدَبِّرَ أمورِهِم بِتَقديرِ أرزاقِهِم لا تَحولَنَّ بَينَنا وَبَينَ رِزقِكَ وَهَنِّئنا ما أصبَحنا فيهِ مِن كَرامَتِكَ لَكَ مُتَعَرِّضينَ قَد أصيبَ مَن لا ذَنبَ لَهُ مِن خَلقِكَ بِذنوبِنا فَارحَمنا بِمَن جَعَلتَهُ أهلاً لِذلِكَ حينَ تُسألُ بِهِ يا رَحيمُ، لا تَحبِس عَن [٩] أهلِ الأرضِ ما في السّماءِ وَانشُر عَلَينا رَحمَتَكَ وَابسُط عَلَينا كَنَفَكَ وَعُدْ عَلَينا بِقَبولِكَ وَعافِنا مِن الفِتنَةِ في الدّين وَالدُنيا وَشَماتَةِ القَومِ الكافِرينَ يا ذَا النَفعِ وَالضُرِّ إنَّكَ إن أنجَيتَنا [١٠] فَبِلا تَقديمٍ مِنّا لأعمالٍ حَسَنَةٍ وَلكِن لإتمامِ (ما بِنا) [١١] مِن الرَحمَةِ وَالنِعمَةِ [١٢] وَإن
[١] آ: فليجيؤا،و ب: فلجاروا.[٢] ليس في نسخة آ: جميعا .[٣] ب: أو.[٤] ليس في نسخة آ: إليّ.[٥] زاد في نسخة ب: بسم اللّه الرحمن الرحيم.[٦] آ: فرجته.[٧] أثبتناه من نسخة آ، ب.[٨] أ: يا ديّان هلك الدين يا ديّان العباد.[٩] ب: على.[١٠] ب: أحببتنا.[١١] أثبتناه من نسخة ب.[١٢] أثبتناه من نسخة ب.