أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢١٥
الناس وَإن قَلَّ تعبُّدهم إذَا علموا [١] ما أقول لَكَ، كانوا في أشَدِّ العبادة وأفضلِ الاجتهاد،ولولا طغاة هذه الأمَّة لبثثت هذا السرّ ولكن [٢] قد علمت أنَّ الدين إذا يضيّع وأحببت أن لا ينتهي ذلِكَ إلاّ إلى ثقةٍ [٣] مأمونٍ [٤] . إنِّي [٥] لمّا أسري بي إلى السماء [٦] فانتهيت إلى السماء السابعة فُتح لي بصري [٧] إلى فرجة في العرش تفورُ كَفورِ القدور [٨] .فلمّا أردت الانصراف أقعدتُ عند تلك الفرجة ثمّ نوديت: يامُحَمّدُ إنَّ رَبَّكَ يُقرِأ عَلَيكَ السَّلامَ وَيَقولُ : أنتَ أكرم خلقه عَلَيهِ وعنده علم قد زواه [٩] عَن جَميعِ الأنبياء وجَميعِ أممهم غيرك وغير أمَّتِكَ لِمَن ارتضيت للّه مِنهُم أن ينشروه (لِمَن بعدهم) [١٠] لِمَن ارتضوا للّه [١١] مِنهُم أنّه لا يضرُّهم بعد ما أقول لَكَ ذنب كانَ قبله وَلا مخافة [١٢] (ما) [١٣] يأتي من بعده ولذلِكَ أمرت [١٤] بكتمانه لئلا يَقول العالمون [١٥] :
[١] آ (خ ل)، ب: عملوا.[٢] آ، ب: ولكنِّي.[٣] ب: الثقة.[٤] ليس في نسخة آ، ب: مأمون.[٥] زاد في نسخة آ: وافقك .[٦] ليس في نسخة آ، ب: إلى السماء.[٧] أ: بصر، وما أثبتناه من نسخة آ.[٨] ب: ينوّر كنور البدر.[٩] ب: واراه.[١٠] أثبتناه من نسخة آ، ب.[١١] ب: ارتضى اللّه .[١٢] ب: يخافه.[١٣] أثبتناه من نسخة آ، ب.[١٤] آ: أمرتك.[١٥] آ ، ب ، ط : العاملون .