أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٤٥

. دُعائي بِالخُسرانِ لي [١] واسعِدني بِطَلِبَتي مِنكَ وَبِدُعائي إيّاكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ [٢] . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ أربَحتُ تِجارَتَهُ وَأربَيتُها لَهُ [٣] .

(الدعاء التاسع والعشرون: للأمن من البلاء واستجابة الدعاء)

.يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ مِن أمَّتِكَ الأمانَ مِن بَلِيَّتي وَالاِستِجابَةَ لِدَعوَتي [٤] فَليَقُل حينَ يَسمَعُ تَأذينَ المَغرِبِ: يا مُسَلِّطَ نِقمَتِهِ عَلى أعدائِهِ بِالخِذلانِ (لَهُم) [٥] في الدُّنيا وَالعَذابِ لَهُم في الآخِرَةِ وَيا مُوَسِّعا فَضْلَهُ عَلى أوليائِهِ بِعِصمَتِهِ إيّاهُم في الدُّنيا وَحُسنِ عائِدَتِهِ عَليهِم في الآخِرَةِ وَيا شَديدَ النَّكالِ بِالاِنْتِقامِ وَيا حَسَنَ المُجازاةِ بِالثَّوابِ وَيا بارِئَ خَلقِ الجَنَّةِ وَالنّارِ وَمُلزِمَ أهلِهِما عَمَلَهُما [٦] وَالعالِمَ بِمَن يَصيرُ إلى جَنَّتِهِ وَنارِهِ يا هادي يا مُضِلُّ يا كافي يا مُعافي [٧] يا مُعاقِبُ [٨] اهْدِني بِهُداكَ وَعافِني بِمُعافاتِكَ مِن سُكنى جَهَنَّمَ مَعَ الشَّياطينِ وَارحَمني فَإنَّكَ إن لَم تَرحَمني أكُن [٩] مِنَ الخاسِرينَ أعِذني مِنَ الخُسرانِ بِدُخولِ النّارِ وَحرمانِ الجَنَّةِ بِحَقِّ لا إلهَ إلاّ أنتَ يا ذَا الفَضلِ العَظي [١٠] . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ تَغَمَّدتُهُ في ذلِكَ المَقَامِ الَذي يَقولُ فيهِ بِرَحمَتي.

(الدعاء الثلاثون: لمن كان غائبا ليؤنسه اللّه )

.يا مُحَمّدُ وَمَن كانَ غائِبا فَأحَبَّ أن أؤَدِّيَهُ سالِما مَعَ قَضائي لَهُ الحاجَةَ فَليَقُل في غُربَتِهِ: يا جامِعا بَينَ أهلِ الجَنَّةِ عَلى تَألُّفٍ مِنَ القُلوبِ وَشِدَّةِ تَواجُدٍ [١١] في المَحَبَّةِ وَيا جامِعا بَينَ طاعَتِهِ وَبَينَ مَن خَلَقَهُ لَها وَيا مُفَرِّجا عَن كُلِّ مَحزونٍ وَيا مَوئِلَ [١٢] كُلِّ غَريبٍ وَيا راحِمي في غُربَتي بِحُسنِ الحِفظِ وَالكَلاءِ [١٣] وَالمَعونَةِ لي وَيا مُفَرِّجَ ما بي [١٤] مِنَ الضِيقِ وَالحُزنِ بِالجَمعِ بَيني وَبَينَ [١٥] أحِبَّتي وَيا مُؤَلِّفا بَينَ الأَحِبّاءِ لا تَفجَعني بِانقِطاعِ [١٦] أوبَةِ [١٧] أهلي وَوَلَدي عَنّي وَلا تَفجَع أهلي [١٨] بِانقِطاعِ أوبَتي [١٩] عَنهُم بِكُلِّ مَسائِلِكَ أدعوكَ فَاستَجِب لي فَذلِكَ دُعائي إيّاكَ [٢٠] فَارحَمني يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ آنَستُهُ في غُربَتِهِ وَحَفَظتُهُ [٢١] في الأهلِ وَأدَّيتُهُ سالِما مَعَ قَضائي لَهُ الحاجَةَ.


[١] ب: عدوا لي.[٢] زاد في نسخة آ: وصلّ على محمّد وآله الطيّبين الأخيار، و . . . و ب: واسمع دعائي واستجب ندائي إنّك سميع الدعاء.[٣] ب: أربحته وأربيته له.[٤] آ: لدعوته.[٥] أثبتناه من نسخة آ، ب.[٦] آ: ومجازي أهلها بأعمالهم.[٧] زاد في نسخة ب: يا مثيب.[٨] زاد في نسخة آ، ب: يا حسن المجازاة عفوك عفوك.[٩] آ، ب: كنت.[١٠] م ليس في نسخة ب: بحق لا إله ... العظيم.[١١] آ: تواخذ، و ب: تواجد لهم.[١٢] ب: منهل.[١٣] ب: والكلاءة.[١٤] ب: ويا مفرجا ما جاءني.[١٥] ليس في نسخة ب: وبين.[١٦] آ: بانقطاعي.[١٧] ب: رو?ة.[١٨] زاد في نسخة ب: وأحبّتي.[١٩] ب: رؤيتي.[٢٠] آ: إليك.[٢١] آ: وخلفته .