أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٤٢

. شَيءٍ قَد أتقَنتَهُ عِلما أن تَستَجيبَ لي بَتَثبيتِ قَلبي عَلَى الطُّمأنينَةِ وَالإيمانِ [١] وَأن تُوَلّيَني مِن قَبولِكَ ما تَبلُغُني بِهِ شدَّةَ الرَّغبَةِ في طاعَتِكَ حَتّى لا أبالِيَ أحدا سِواكَ وَلا أخافَ شَيئا مِن دونِكَ يا رَحيمُ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ آمَنتُهُ مِن رَوائِعِ الحَدَثانِ في نَفسِهِ وَدينِهِ وَنِعَمِهِ [٢] .

(الدعاء السادس والعشرون: بأفضل ما يتقرّب به إلى اللّه تعالى)

.يا مُحَمّدُ قُل لِلَذينَ يُريدونَ التَّقَرُّبِ إلَيَّ : اعلموا علم اليقين [٣] أنَّ هذا الكَلامَ أفضَلُ ما أنتُم مُتَقَرِّبونَ بِهِ إلَيَّ بَعدَ [٤] الفَرائِضِ وَذلِكَ أن تَقولوا [٥] : اللهُمّ إنَّهُ لَم يُمسِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أنتَ أحسَنُ إلَيهِ صَنيعا مِنّي وَلا لَهُ أدوَمُ كَرامَةً وَلا عَلَيهِ أبيَنُ [٦] فَضلاً وَلا بِهِ أشَدُّ تَرَفُّقا وَلاعَلَيهِ أشَدُّ حياطَةً [٧] وَلا عَلَيهِ أشَدُّ تَعَطُّفا مِنكَ عَلَيَّ وَإن كانَ جَميعُ المَخلوقينَ يُعَدُّون مِن ذلِكَ مِثلَ تَعديدي فَاشهَد يا كافِيَ الشَّهادَةِ بِأنّي [٨] أشهِدُكَ بِنيَّةِ صِدقٍ بِأنَّ لَكَ الفَضلَ وَالطَّولَ في إنعامِكَ عَلَيَّ وَقِلَّةِ شُكري لَكَ فيها يا فاعِلَ [٩] كُلِّ إرادَتِهِ [١٠] صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ وَ [١١] طَوِّقني أمانا [١٢] مِن حُلولِ السَّخَطِ لِقِلَّةِ الشُّكرِ [١٣] وَأوجِب لي زيادَةً مِن


[١] آ: طمأنينة الإيمان، وليس في نسخة ب: والإيمان.[٢] زاد في نسخة ب: وأهله.[٣] آ، ب: علما يقينا.[٤] زاد في نسخة ب: أداء.[٥] أ: تقول، و آ: يقول، وما أثبتناه من نسخة ب.[٦] ليس في نسخة ب: ولا عليه أبين.[٧] آ: حيطة.[٨] ب: فإنّي.[٩] آ: فاعلاً.[١٠] ب: ما أراده .[١١] ليس في نسخة آ: صلّ على محمّد وآله و.[١٢] آ: أمان.[١٣] ب: سخطك بقلَّة الشُّكر لك.