أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٤٠
. الدِّينِ اجْعَلنيبِحَقِّ اسْمِكَ الَذي [١] كُلُ شَيءٍ مِن الخَيراتِ مَنسوبٌ إلَيهِ مِن أهلِ دينِكَ المؤَثِّرِ بِهِ بِإلزامِكَهُم حَقَّهُ [٢] وَتَفريغِكَ قُلوبَهُم لِلرَّغبَةِ في أداءِ حَقِّكَ فيهِ إلَيكَ لا تَجعَل بِحَقِ اسْمِكَ الَذيفيهِ تَفصيلُ الأمورِ كُلِّها شَيئا سِوى& دينِكَ عِندي أبيَنَ فَضلاً [٣] وَلا إلَيَّ أشَدُّ تَحَبُّبا وَلا بي لاصِقا وَلا أنَا إلَيهِ مُنقَطِعا [٤] وَاغْلِب بالي وَهَوايَ وَسَريرَتي وَعَلانيَتي وَاسفَع [٥] بِناصيَتي إلى كُلِّ ما تَراه لَكَ مِنّي رِضىً مِن طاعَتِكَ في الدِّين [٦] . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ تَقَبَّلتُ مِنهُ النَّوافِلَ وَالفَرائِضَ [٧] وَعَصَمتُهُ فيها [٨] مِن العُجبِ [٩] وَحَبَّبتُ إلَيهِ طاعَتي وَذِكري.
(الدعاء الرابع والعشرون: لدفع همّ الدَّين)
.يا مُحَمّدُ وَمَن مَلاهُ [١٠] هَمُّ دَينٍ مِن أمَّتِكَ فَليَنزِل [١١] بي وَليَقُل: يا مُبتَلِيَ الفَريقَينِ أهلِ الفَقرِ وَأهلِ الغِنى وَجازيَهُم بِالصَّبرِ في الَذِي ابْتَلَيتَهُم بِهِ وَيا مُزَيّنَ حُبِّ المالِ عِندَ عِبادِهِ وَمُلهِمَ الأنفُسِ الشُّحَّ وَالسَّخاءَ وَيا فاطِرَ الخَلقِ عَلَى الْفَظاظَةِ وَاللينِ
[١] زاد في نسخة ب: فيه تفصيل كلّ شيء و.[٢] ب: حبّه.[٣] آ: «اثر» بدل «أبين فضلاً».[٤] آ: ولا إليّ أشد لزوما وإليه انقطاعا.[٥] ب: واشفع.[٦] زاد في نسخة ب: يا أرحم الراحمين.[٧] ب: والمفروض.[٨] أ: فيه، وما أثبتناه من نسخة آ .[٩] ب: الإعجاب .[١٠] أ: ملا، وما أثبتناه من نسخة آ .[١١] زاد في نسخة ب: ذلك .