أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٣٨
. وَمَسائِهِ وَنَومِهِ: آمَنتُ بِرَبّي وَهوَ إلهُ [١] الَذي لا إلهَ إلاّ هوَ إلهُ كُلِّ شَيءٍ [٢] وَمُنتَهى كُلِّ عِلمٍ وَوارِثِهِ [٣] وَرَبُّ كُلِّ رَبٍّ [٤] وَأشهِدُ اللّه َ [٥] عَلى نَفسي بِالعُبوديَّةِ وَالذُّلِ وَالصِّغارِ وَأعتَرِفُ بِحُسنِ صَنائِعِ اللّه ِ إلَيَّ وَأبوءُ عَلى نَفسي بِقِلَّةِ الشُّكرِ وَأسألُ اللّه َ في يومي هذا أو في لَيلَتي هذِهِ بِحَقِّ ما يَراهُ لَهُ حَقّا عَلى ما يَراهُ مِنّي لَهُ [٦] رِضىً وَإيمانا وَإخلاصا وَرِزقا واسِعا وَيَقينا خالِصا [٧] بِلا شَكٍّ وَلا ارْتيابٍ، حَسبي إلهي مِن كُلِّ مَن هوَ دونَهُ وَاللّه ُ وَكيلي مِن [٨] كُلِّ مَن سِواهُ آمَنتُ بِسِرِّ عِلمِ اللّه ِ [٩] وَعَلانيَتِهِ وَأعوذُ بِما في عِلمِ اللّه ِ [١٠] مِن كُلِّ سُوءٍ وَمِن كُلِّ شَرٍّ سُبحانَ [١١] العالِمِ بِما خَلَقَ، اللَطيفِ فيهِ، المُحصي لَهُ، القادِرِ عَلَيهِ ما شاءَ اللّه ُ كان، لا قوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ أستَغفِرُ اللّه َ وَإلَيهِ المَصيرُ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ جَعَلتُ لَهُ في خَلقي جَهةً وَعَطَفتُ عَلَيهِ قُلوبَهُم وَجَعَلتُهُ في دينِهِ مَحفوظا.
(الدعاء الثاني والعشرون: لدفع السحر)
.يا مُحَمّدُ إنَّ السِّحرَ لَم يَزَل قَديما [١٢] وَلَيسَ يَضُرُّ شَيئا إلاّ بِإذني فَمَن أحَبَّ أن
[١] آ، ب: اللّه .[٢] زاد في نسخة ب: وإله كلّ إله.[٣] ليس في نسخة آ: ووارثه.[٤] آ: شيء.[٥] آ: للّه .[٦] ليس في نسخة آ: له ، و ب: له منّي.[٧] زاد في نسخة ب: وايقانا.[٨] آ، ب: على .[٩] آ، ب، ط: علم اللّه كلّه .[١٠] آ ، ب ، ط : علم اللّه كلّه .[١١] ب: سبحان اللّه .[١٢] ب: قديما قبلك.