أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٣٥
. قُضِيَت وَإن لَم تَقضِها لَم تُقضَ [١] أبَدا وَقَد لَزِمَني مِن الأمرِ ما لابُدَّ لي مِنهُ فَلِذلِكَ طَلَبتُ إلَيكَ يا مُنفِذَ أحكامِهِ بِإمضائِها [٢] أمضِ قَضاءَ حاجَتي هذِهِ بِإثباتِكَها في غُيوبِ الإجابَةِ حَتّى تَقلِبَني [٣] بِها مُنجِحا حَيثُ كانَت تَغلِبُ لي فيها أهواءَ جَميعِ عِبادِكَ [٤] وَامنُن عَلَيَّ بِإمضائِها وَتَيسيرِها [٥] وَنَجاحِها [٦] فَيَسِّرها لي فَإنّي مُضطَرٌ لَها [٧] (إلى) [٨] قَضائِها وَقَد عَلِمتَ ذلِكَ فَاكشِف ما بي مِن الضُرِّ بِحَقِّكَ الَذي تَقضي بِهِ ما تُريدُ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ قَضَيتُ حاجَتَهُ قَبلَ أن يَزولَ فَليَطلُب بِذلِكَ نَفسه [٩] .
(الدعاء التاسع عشر : للرضا بالقضاء ومخالفة الهوى ومحبّة الطاعة)
.يا مُحَمّدُ إنَّ لي عِلما أبَلِّغُ بِهِ مَن عَلِمَهُ رِضايَ [١٠] وَأغلِبُ لَهُ هَواهُ إلى مَحَبَّتي فَمَن أرادَ ذلِكَ فَليَقُل: يا مُزيلَ قُلوبِ المَخلُوقينَ عَن هَواهُم إلى هَواهُ وَيا قاصِرَ [١١] أفئِدَةِ العِبادِ لإمضاءِ [١٢] القَضاءِ بِنَفاذِ القَدَرِ ثَبِّت قَلبي عَلى طاعَتِكَ وَمَعرِفَتِكَ وَرُبوبيَّتِكَ
[١] ب: فلا تُقضى .[٢] آ: بامضاءٍ.[٣] ب: تَقليني .[٤] ب: خلقك.[٥] آ: وأعذني من تكديرها عليّ واكفني مو?ة تردادها وبتطوالها، و ب: وأعذني من تكديرها عليّ بتردادها وبتطوالها.[٦] ليس في نسخة آ، ب: ونجاحها.[٧] ليس في نسخة آ، ب ، ط : لها.[٨] أ: لي ، وما أثبتناه من نسخة آ، ب، ط.[٩] آ : «إليّ نفيسا» و ب:«على ذلك نفسا» بدل «بذلك نفسه».[١٠] زاد في نسخة آ، ب: مع طاعتي.[١١] ب: قاهر.[١٢] آ: لمكان.