أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٣٢
. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ قَضَيتُ حاجَتَهُ قَبلَ أن يَزولَ مَكانَهُ .
(الدعاء السادس عشر: لطلب الخير)
.يا مُحَمّدُ وَمَن أرادَ [١] طَلَبَ شَيءٍ مِن الخَيرِ الَذي يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَيَّ وَأن أفتَحَ لَهُ بِهِ كائِنا ما كانَ فَليَقُل حينَ يُريدُ ذلِكَ: يا دالَّنا عَلَى المَنافِعِ لأنفُسِنا مِن لُزومِ طاعَتِهِ وَيا هاديَنا لِعِبادَتِهِ الّتي جَعَلَها سَبيلاً [٢] إلى دَرْكِ رِضاهُ إنَّما يَفتَحُ الخَيرَ وَلِيُّهُ يا وَلِيَّ الخَيرِ قَد أرَدتُ مِنكَ: كذا و كذا، ويسمّى ذلِكَ الأمر - وَلَم أجِد إلَيهِ بابَ سَبيلٍ مَفتوحا وَلا ناهِجَ طَريقٍ واضِحٍ وَلا تَهيِئَةَ سببِ تيسُّرٍ [٣] أعيَتني فيهِ جَميعُ أموري كُلِّها في المَوارِدِ وَالمَصادِرِ وَأنتَ وَليُّ الفَتحِ لي بِذلِكَ لِأنَّكَ دَلَلتَني عَلَيهِ فَلا تَحظِرهُ عَنّي وَلا تَجبَهني عَنهُ بِرَدٍّ فَلَيسَ يَقدِرُ عَلَيهِ أحَدٌ غَيرُكَ وَلَيسَ عِندَ أحَدٍ إلاّ عِندَكَ أسألُكَ بِمَفاتِحِ [٤] غُيوبِكَ كُلِّها وَجَلالِ [٥] عِلمِكَ كُلِّهِ وَعَظيمِ شُؤونِكَ كُلِّها إقرارَ عَيني [٦] وَإفراجَ قَلبي وَتَهنِئَتَكَ إيّايَ نِعَمَكَ عَلى تَيسيرِ [٧] قَضاءِ حَوائِجي وَنَسخِكَها [٨] في حَوائِجِ مَن نَسَختَ حاجَتَهُ مَقضيَّةً لا تَقلِبني [٩] بِحَقِّكَ عَنِ اعتِمادي (لَكَ) [١٠] إلاّ بِها فَإنَّكَ أنتَ
[١] ب: من أمتّك شيئا من.[٢] ب: سببا.[٣] آ: تيسير.[٤] ب: بمفاتيح.[٥] ب: واجلال.[٦] زاد في نسخة ب: اخراج كربي.[٧] آ: عليّ بتسير.[٨] آ: ونسخها.[٩] ب: لا تقليني.[١٠] أثبتناه من نسخة آ، ب.