أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٢١

. بِالعائِدَةِ إلَيهِ [١] وَالنَظَرِ لَهُ [٢] يا اللّه ُ لا يُسمّى غَيرُكَ إلها إنَّما الآلِهَةُ كُلُّها مَعبودَةٌ دونَكَ [٣] بِالفِريَةِ وَالكَذِبِ لا إلهَ إلاّ أنتَ يا سادَّ الفَقرِ وَيا جابِرَ الكَسرِ وَيا كاشِفَ الضُّرِّ [٤] وَيا عالِمَ السَرائِرِ [٥] ارْحَم هَرَبي إلَيكَ مِن فَقري أسألُكَ بِاسمِكَ الحالِّ في غِناكَ الَذي لا يَفتَقِرُ ذاكِرُهُ أبَدا أن تُعيذَني مِن لُزومِ فَقرٍ أنسى بِهِ الدِّينَ أَو بُسوطِ [٦] غِنىً أفتَتِنُ [٧] بِهِ عَن الطاعَةِ، بِحَقِّ نورِ أسمائِكَ كُلِّها أطلُبُ إلَيكَ مِن رِزقِكَ كَفافا للدُّنيا تعصِمُ بِهِ الدِّينَ لا أجِدُ لي غَيرَكَ [٨] مَقاديرُ الأرزاقِ عِندَكَ فَانفَعني مِن قُدرَتِكَ فيها بِما تَنزِعُ بِهِ [٩] ما نَزَلَ بي مِن الفَقرِ يا غَنّيُّ يا مُجيبُ أغنِني بِحَولِكَ عَن خَلقِكَ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ نَزَعتُ الفَقرَ مِن قَلبِهِ وَغَشَّيتُهُ الغِنى وَجَعَلتُهُ مِن أهلِ القَناعَةِ.

(الدعاء السادس: لتفريج المصائب)

.يا مُحَمّدُ وَمَن نَزَلَت بِهِ مُصيبَةٌ في نَفسِهِ وَدينِهِ وَدُنياهُ وَ أهلِهِ وَ [١٠] مالِهِ فَأحَبَّ فَرَجَها فَليُنزِلها بي وَليَقُل [١١] : يا مُمتَنّا عَلى أهلِ الصَبرِ بِتَطويقِكَهُم بِالدَّعَةِ الّتي أدخَلتَها عَلَيهِم بِطاعَتِكَ لا حَولَ وَلا قُوّةَ إلاّ بِكَ فَدَحَتْني مُصيبَةٌ قَد افتَنَتْني [١٢]


[١] م آ، ب: عليهم .[٢] م آ: إليهم.[٣] آ: معبودة كلّها.[٤] ليس في نسخة آ: ويا كاشف الضرّ.[٥] زاد في نسخة ب: صلّ على محمّد وآل محمّد.[٦] آ، ب(خ ل): نشاط غنىً .[٧] آ: بسوء افتتن.[٨] ب: لا أحد لي غيرك.[٩] آ، ب: به عنّي.[١٠] آ، ب: «أو» بدل «و».[١١] زاد في نسخة ب: بسم اللّه الرحمن الرحيم.[١٢] آ، ب: فتنتني .