أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢١٩
. قِبلَتي وَليَضَع حَرَّ [١] جَبينِهِ لِيَ بِالسُّجودِ فَإنَّهُ لَيسَ بَينِى وَبَينَهُ حَائِلٌ وَليَقُل: يا مَن تَغَشّى [٢] لِباسَ النُورِ الساطِعِ الَذي استَضاءَ بِهِ أهلُ سَمائِهِ [٣] وَيا مَن خَزَنَ رُو?َتَهُ عَن كُلِّ مَن هُوَ دَونَهُ وَكَذلِكَ يَنبَغي لِوَجهِهِ [٤] الَذي عَنَت وُجوهُ مَلائِكَتَهِ [٥] المُقَرَّبينَ لَهُ، إنَّ الَذي كُنتُ لَكَ فيهِ مِن عَظَمَتِكَ جاحِدا أشَدُّ [٦] مِن كُلِّ نِفاقٍ فَاغفِر لي جُحودي فَإنّي أتَيتُكَ تائِبا وَها أنَا ذا مُعتَرِفٌ [٧] لَكَ عَلى نَفسي بِالفِريَةِ إلَيكَ [٨] عَلَيكَ [٩] فَإذا أمهَلتَ [١٠] لي في الكُفرِ ثُمّ خَلَّصتَني مِنهُ فَطَوِّقني حُبَّ الإيمانِ الَذي أطلُبُهُ مِنكَ بِحَقِّ ما لَكَ [١١] مِنَ الأسماءِ الّتي مَنَعتَ مَن دونَكَ عِلمَها لِعِظَمِ شَأنِها وَشِدَّةِ جَلالِها وَبِالاسمِ الواحِدِ الَذي لا يَبلُغُ أحَدٌ صِفَةَ كُنهِهِ وَبِحَقِّها كُلِّها [١٢] أجِرني أن أعودَ إلَى الكُفرِ [١٣] بِكَ [١٤] سُبحانَكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ غُفرانَكَ إنّي كُنتُ من الظالِمينَ [١٥] . فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ لم يرفع رأسه إلاّ عن رضىً مِنّي وَهذا لَهُ قَبولٌ .
[١] ب: حدّ .[٢] أ: يغشى، وما أثبتناه من ب .[٣] آ، ب: سماواته وأرضه.[٤] آ: ينبغي لكرم لوجهه.[٥] آ، ب: الملائكة.[٦] آ، ب: شرٌّ.[٧] آ، ب: أعترف لك.[٨] ليس في نسخة آ، ب: إليك.[٩] زاد في نسخة ب: في كفري.[١٠] ب: مهلت .[١١] ليس في نسخة ب: ما لك.[١٢] زاد في نسخة ب: من الكفور والرياء والفجور و.[١٣] ب: لكفر.[١٤] زاد في نسخة ب: أبدا.[١٥] ب: لا اله إلاّ أنت غفرانك ربّنا وإليك المصير لا إله إلاّ أنت سبحانك إنِّي كنت من الظالمين.