الأربعون حديثاً - عزالدین حسین حارثی عاملی - الصفحة ١٧٨
.وبالطريق المتقدّم عن عليّ، عن أَبيه، وعليّ بن محم العمل» [١] . وقال عليه السلام: «من قنع بما رزقه اللّه فهو من أَغنى الناس» [٢] . وقال عليه السلام: «إِن كان ما يكفيك يغنيك فأَدنى ما فيها يغنيك، وإِن كان ما يكفيك لايغنيك فكلّ ما فيها لايغنيك» [٣] . وقال عليّ بن الحسين عليهماالسلام: «رأَيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أَيدي الناس» [٤] . وقال ولده باقر العلم عليهماالسلام: «بئس العبد عبدٌ له طمع يقوده، وبئس العبد عبدٌ له رغبة تذلّه» [٥] . وقال ولده جعفر الصادق عليهماالسلام: «شرف المؤمن قيام الليل، وعزّه استغناؤه عمّا في أَيدي الناس» [٦] .
الحديث السادس والثلاثون: في الزهد، ويتبعه ذمّ الدنيا
.وبسندنا المتقدّم عن محمّد بن يحيى، عن أَحمد بن مح «من زهد في الدنيا أَثبت اللّه الحكمة في قلبه وأَنطق بها لسانه، وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأَخرجه من الدنيا سالماً إِلى دار السّلام» [٧] .
[١] الكافي، ج ٢، ص ١٣٨، باب القناعة، ح ٣[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٣٩، باب القناعة، ح ٩[٣] الكافي، ج ٢، ص ١٣٩، باب القناعة، ح ١٠[٤] الكافي، ج ٢، ص ١٤٨، باب الاستغناء عن الناس، ح ٣[٥] الكافي، ج ٢، ص ٣٢٠، باب الطمع، ح ٢[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٤٨، باب الاستغناء عن الناس، ح ١[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٢٨، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها، ح ١