الأربعون حديثاً

الأربعون حديثاً - عزالدین حسین حارثی عاملی - الصفحة ١٥١

.وبالسند المتقدّم عن أَبي عليّ الأَشعريّ، عن محمّد وقال صلى الله عليه و آله: «وأَكثر ما تلج به اُمّتي الجنّة: تَقوى اللّه وحسن الخلق» [١] . وقال صلى الله عليه و آله: «أَبى اللّه لصاحب الخلق السيّء التوبة» قيل: وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال صلى الله عليه و آله: «إِذا تاب من ذنب وقع في ذنب أَعظم منه» [٢] . وقال صلى الله عليه و آله: «أَربع من كنّ فيه وكان من قرنه إِلى قدمه ذنوباً بدّلها اللّه حسناتٍ: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر» [٣] . وقال الباقر عليه السلام: «[إِنّ] أَكمل المؤمنين إِيمانا أَحسنهم خُلقاً» [٤] . وقال ولده الصادق عليه السلام: «البرّ وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأَعمار» [٥] . وقيل للصادق عليه السلام: ما حدّ حسن الخلق؟ قال: «تليّن جناحك، وتطيّب كلامك، وتلقى أَخاك ببِشر حسن» [٦] . وقال عليه السلام: «الحياء والإِيمان مقرونان في قرن، فإِذا ذهب أَحدهما تبعه صاحبه» [٧] .

الحديث الثامن: في العفو، ويتبعه كظم الغيظ والحلم

.وبالسند المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم، عن أَبيه و «إذا كان يوم القيامة


[١] الكافي، ج ٢، ص ١٠٠، باب حسن الخلق، ح ٦[٢] الكافي، ج ٢، ص ٣٢١، باب سوء الخلق، ح ٢[٣] الكافي، ج ٢، ص ١٠٧، باب الحياء، ح ٧[٤] الكافي، ج ٢، ص ٩٩، باب حسن الخلق، ح ١[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٠٠، باب حسن الخلق، ح ٨[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٠٣، باب حسن البشر، ح ٤[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٠٦، باب الحياء، ح ٤