الأربعون حديثاً - عزالدین حسین حارثی عاملی - الصفحة ١٥٠
.وبسندي المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم، عن محمّد بن وقوم عبدوا اللّه طلباً للثواب فتلك عبادة الأُجراء، وقوم عبدوا اللّه حبّاً له فتلك عبادة الأَحرار، وهي أَفضل العبادة» [١] . وقال أَبوه الباقر عليه السلام: «أَحبّ الأَعمال إِلى اللّه ما داوم عليه العبد وإِن قلّ» [٢] . وقال النبي صلى الله عليه و آله: «إنّ هذا الدين متين فأَوغِل فيه برفق، ولاتُبَغِّض إِلى نفسك عبادة ربّك، إِنّ المنبتّ ـ يعني المفرط ـ لاظهراً أَبقى ولاأَرضاً قطع، فاعمل عمل من يرجو أَن يموت هرماً، واحذر حذر من يتخوّف أَن يموت غداً» [٣] . وقال الصادق عليه السلام: «اجتهدت في العبادة وأنا شابّ، فقال لي أَبي: يا بنيّ، دون ما أَراك تصنع، فإِنّ اللّه عزّوجلّ إِذا أَحبّ عبداً رضي عنه باليسير» [٤] . وقال النبيّ صلى الله عليه و آله: «إِنّ اللّه يحبّ من الخير ما تعجّل» [٥] . وقال الباقر عليه السلام: «إِذا هممت بخير فبادر، فإِنّك لاتدري مايحدث» [٦] .
الحديث السابع: في حسن الخلق، ويتبعه الحياء
.وبالسند المتقدّم عن أَبي عليّ الأَشعريّ، عن محمّد «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: «إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أَجر الصائم القائم» [٧] . وقال النبيّ صلى الله عليه و آله: «ما يوضع في ميزان امرئٍ يوم القيامة أَفضل من حسن الخلق» [٨] .
[١] الكافي، ج ٢، ص ٨٤، باب العبادة، ح٥[٢] الكافي، ج٢، باب استواء العمل والمداومة عليه، ح ٢[٣] الكافي، ج ٢، ص ٨٧، باب الاقتصاد في العبادة، ح ٦[٤] الكافي، ج ٢، ص ٨٧، باب الاقتصاد في العبادة، ح ٥[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٤٢، باب تعجيل فعل الخير، ح ٤[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٤٢، باب تعجيل فعل الخير، ح ٣[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٠٠، باب حسن الخلق ح ٥[٨] الكافي، ج ٢، ص ٩٩، باب حسن الخلق، ح٢