الأربعون حديثاً

الأربعون حديثاً - عزالدین حسین حارثی عاملی - الصفحة ١٧٣

الحديث الواحدوالثلاثون:فيالمؤاخذه على الذنوب،ويتبعهاالاستدراج والإِصرار

.وبطريقنا المتقدّم عن عليّ، عن أَبيه، عن النضربن س «أَما إِنّه ليس من عرقٍ يضرِب ولانكبةٍ ولاصداعٍ ولامرضٍ إِلاّ بذنبٍ؛ وذلك قول اللّه عزّوجلّ: «وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ» [١] قال: وما يعفو اللّه أَكثر ممّا يؤاخذ به» [٢] . وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: «قال اللّه عزّ وجلّ: وعزّتي وجلالي لاأُخرج عبداً من الدنيا وأَنا أُريد أَن أرحمه حتّى استوفي منه كلّ خطيئة عملها، إِمّا بسقم في جسده وإِمّا بضيق في رزقه وإِمّا بخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقيّة شدّدت عليه عند الموت. وعزّتي وجلالي لاأُخرج عبداً من الدنيا وأَنا أُريد أَن أُعذّبه حتّى أُوفّيه كلّ حسنةٍ عملها، إِمّا بسعة في رزقه وإِمّا بصحّة في جسمه وإِمّا بأمن في دنياه، فإِن بقيت عليه بقيّة هوَّنت عليه بها الموت» [٣] . وقال صلى الله عليه و آله: «مايزال الهمّ والغمّ بالمؤمن حتّى ما يدع له ذنباً» [٤] .


[١] الشورى (٤٢)، ٣٠[٢] الكافي، ج ٢، ص ٢٦٩، باب الذنوب، ح ٣[٣] الكافي، ج ٢، ص ٤٤٤، باب تعجيل العقوبة، ح ٣[٤] الكافي، ج ٢، ص ٤٤٥، باب تعجيل العقوبة، ح ٧