منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)
منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٢٩
و توفّيت عليهاالسلام و لهاثماني عشرة سنة و خمسة و سبعون يوما [١] . و دفنت بالبقيع ليلاً ، و لم يحضرها غير أميرالمؤمنين والحسن و الحسين و
[١] الكافي ، ج ١ ، ص ٣٨١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٤٣ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص٤٤٩؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ /١ /٤٧.[٢] مسارّ الشيعة، ص ٥٤ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ ، ص١، ح ٤٧ ، ٤٨ .[٣] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢١٢ ، ح ٣ ؛ الخصال ، ج ٢ ، ص ٤١٤ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠؛ دلائل الإمامة ، ص ١٠ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٤٦٣ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١١ ؛ عوالم العلوم ، ج١١/١/٦٧ . و أمّا في تفسير اسم فاطمة فوجوه : الف : قال الصادق عليه السلام : إنّما سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث. ب : عن الصادق عليه السلام قال : فطمت من الشرّ . ج : عن علي عليه السلام قال : . . . لأنّ اللّه فطمها و ذريّتها من النار . د : عن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث : إنّما سميت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها . ه : قال النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة : شقّ اللّه لك يا فاطمة اسما من أسمائه ، فهو الفاطر و أنتِ فاطمة . و : قال أبوالحسن عليه السلام : . . . لأنّها فَطمت طمعهم : أي الذين يطمعون في وراثة أمر النبوة فيهم من قبله . راجع : عيون أخبار الرضا ، ج ٢ ، ص ٤٦ ؛ معاني الأخبار ، ص ٦٤ ؛ أمالي الطوسي ، ج ١ ، ص ٣٠٠ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩١ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٠٣ . و أمّا علة تسميتها بالزهراء فلأنّها عليهاالسلام : الف : كانت لا تحيض قطّ ؛ لأنّها خلقت من تفاحة الجنة ، و لقد وضعت الحسن بعد العصر ، و طهرت من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، و لذلك سمّيت الزهراء . ب : لأنّ اللّه عزّ و جلّ خلقها من نور عظمته؛ ج : لأنّها تزهر لأميرالمؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرّات بالنور . . ؛ د : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء؛ ه : لأنّها زهرة المصطفى صلى الله عليه و آله . راجع : دلائل الإمامة ، ص ٥٤ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١٢ ؛ إثبات الهداة ، ج ٢ ، ص ٤٤٦ ح ٣٤٢ ؛ الجواهر السنيّة ، ص ٢٣٩. و أمّا علّة تسميتها بالبتول فلأنّها عليهاالسلام : الف : لأنّها تبتّلت كلّ ليلة؛ ب : لأنّها ليست كنساء الآدميين ، لا تعتلُّ كما يعتللن؛ ج : لأنّها بتلت عن النظير؛ د : لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً و دينا و حسبا؛ ه : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه . راجع : معاني الأخبار ، ج ٦٤ ، ص ١٧ ؛ علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢١٥ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩١ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٣٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١٥؛ عوالم العلوم ، ج ١١ /١ /٨١ . و سمّيت الحوراء : الف : لأنّ فاطمة عليهاالسلام خلقت حوريّة في صورة إنسية؛ ب : لأنّها لاترى دما في حيض و لا نفاس كالحوريّة . و أمّا السيّدة : الف: لأنها سيدة نساء العالمين؛ ب : لأنّها خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما؛ ج : لأنّها سيدة نساء يوم القيامة وأهل الجنة؛ راجع : دلائل الإمامة ، ص ٥٤ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٨٠ ؛ غاية المرام ، ص ٥١٢ ، ح ٢٠ ؛ بحارالأنوار ، ج٤٣ ، ص ٣٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ١ / ١٣٠ ـ ١٣١ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص ٣٨١ ؛ مسارّ الشيعة ، ص ٥٤؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص٤٤٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ /١ /٤٨ .[٥] و أمّا موضع قبرها ـ سلام اللّه عليها ـ اختلف فيه ، فقال بعضهم : إنّها ـ سلام اللّه عليها ـ دفنت في البقيع . راجع : مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٥٧ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٥٠١ . قيل: إنها ـ سلام اللّه عليها ـ دفنت في بيتها ، فلمّا زادت بنو أميّة في المسجد ، صارت في المسجد . راجع : الكافي ، ج١ ، ص ٣٨٣ ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ١٤٨ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ١ ، ص ٣١١ . و قيل : إنّها دفنت فيما بين القبر و المنبر . راجع : الكافي ، ج ٤ ، ص ٥٥٣ ؛ التهذيب للطوسي ، ج ٦ ، ص ٧ . القول الأول بعيد جدّا ، و القولان الآخران أشبه و أقرب إلى الصواب . قال الشيخ الطوسي رحمه الله : إنك تأتي الروضة فتزور فاطمة عليهاالسلام لأنّها مقبورة هناك ، و الأصوب أنّها مدفونة في دارها أو في الروضة ، و يؤيّد هذا القول قول النبي صلى الله عليه و آله : إنّ بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة. و لقد صرّح العلاّمة المجلسي رحمه الله بأنّها ـ صلوات اللّه عليها ـ مدفونة في بيتها . وعن البزنطي قال : سألت الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أيّ مكان دفنت؟ فقال : سأل رجل جعفرا عن هذه المسألة و عيسى بن موسى حاضر فقال له عيسى : دفنت في البقيع . فقال الرجل : ماتقول؟ فقال : قد قال لك ، فقلت له : أصلحك اللّه ما أنا و عيسى بن موسى؟ أخبِرني عن آبائك! فقال : دفنت في بيتها . راجع في هذا الأمر : الكافي ، ج ٤ ، ص ٥٥٦ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٣١١ ؛ معاني الأخبار ، ص٢٦٧ ؛ قرب الإسناد ، ص ١٦١ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٣٠١ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ١٣٩ ؛ التهذيب ، ج ٦ ، ص ٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١٨٧ ، و ج ٩٧ ، ص ١٣٤ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ٢ / ١١١٤ .[٦] بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٢١٢ نقله عن «عيون المعجزات للسيّد المرتضى رحمه الله»؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ٢ / ١١١٥ عن ابن نباته قال : سُئل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، ليلاً ، فقال : إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها؛ وحرام على من يتولاّهم أن يصلّي على أحد من ولدها . روضة الواعظين ، ص ١٨٤؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٢٠٩؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ٢ / ١١١٩ .[٧] مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٣٩؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ١ / ٤٩ .[٨] إر��اد المفيد ، ج ٢ ، ص ٥؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٤٠٢ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٨ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ١ / ٤٨ .[٩] في إرشاد المفيد ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ؛ و إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ؛ و كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ؛ و بحارالأنوار ، ج ٤٢ ، ص ٧٥ « . . . الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكنّاة بأمّ كلثوم . . .» .[١٠] الكافي ج ٦ ، ص١٨ ، ح ٢ ؛ الخصال ، ص ٦٣٤ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٥٨ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٢٣٣ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ٢ / ٩٤٠ .[١١] بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٢٤٥ .