منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)

منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٥١

وكان مولده بالمدينة سنة ثلاث و خمسين ومائة [من ]الهجرة ؛ بعد وفاة جدّه أبي عبداللّه عليه السلام بخمس سنين ؛ فكان في سني إمامته بقيّة ملك الرشيد ، ثمّ مَلك محمد بن هارون الأمين وهو ابن زبيدة بعد ثلاث سنين وثمانية عشر يوما ، ثم خُلع محمّد بن زبيدة، وأُجلس مكانه عمّه إبراهيم بن شكلة أربعة عشر يوما ، ثمّ أخرج محمّد بن زبيدة ثانية وبويع له، وبقي بعد ذلك سنة وسبعة أشهر ، ثمَّ ملك المأمون عبداللّه بن هارون بعده عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوما ، وأخذ البيعة في ملكه للرّضا عليه السلام بعهد المسلمين من غير رضى ؛ وقبض عليه السلام بطوس من أرض خراسان يوم الجمعة في شهر رمضان سنة اثنين و مائتين ، فكان مقامه مع أبيه موسى عليه السلام تسعا وعشرين سنة وستّة أشهر ، وعاش بعد أبيه في أيّام إمامته عشرين سنة ، واستشهد بطوس ، وصار إلى كرامة اللّه تعالى وعمره تسع و أربعون سنة وستة أشهر . [١] عن عبداللّه بن بشير قال : أمرني المأمون أن أُطوّل أظفاري عن العادة ولا اُظهر لأحد ذلك ففعلت ، ثم استدعاني فأخرَج إليَ شيئا شبهَ التمرِ الهِنديّ وقال لي :


[١] عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٢١ ؛ الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٣٧ ج ١٤ ؛ إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ٤٤ ؛ كشف الغمة ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ١٩ ، ح ٢٣ .[٢] «عن البزنطيِّ قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهماالسلام : إنّ قوما من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك إنّما سمّاه المأمون الرِّضا لما رضيه لولاية عهده؟ فقال عليه السلام : كذبوا واللّه وفجروا ، بل اللّه تبارك وتعالى سمّاه بالرضا عليه السلام ؛ لأنّه كان رضىً للّه ـ عزّوجلّ ـ في سمائه و رضىً لرسوله والأئمة بعده ـ صلوات اللّه عليهم ـ في أرضه ، قال : فقلت له : ألم يكن كلُّ واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضىً للّه عزّ وجلّ ولرسوله والأئمّة بعده عليهم السلام؟ فقال : بلى . فقلت : فلم سمّي أبوك عليه السلام من بينهم الرّضا؟ قال : لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سمّي من بينهم الرضا عليه السلام .» عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ١٣ ؛ علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ؛ معاني الأخبار ، ص ٦٥ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٤٤ ح ٥ .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٠٢ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ١٦ ؛ الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ؛ إعلام الورى ، ج٢ ، ص ٤٠ ؛ كشف الغمة ، ج ٢ ، ص ٣١٢ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٢ . وكانت لها عليهاالسلام أسماء منها : نجمة ، وأروى ، وسكن ، وسمّان ، وخيزران ، وتكتم وهو آخر أساميها . وفي بحارالأنوار ، ج ٤٩؛ ص ٧ ، ح ٩ نقله عن عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ١ ، ص ١٤ «وأُمّه أُمّ ولد تسمّى تكتم؛ عليه استقرّ اسمها حين ملكها أبوالحسن موسى عليه السلام » . «وفي روايةٍ عن عليّ بن ميثم ، عن أبيه قال : إنّ حميدة أمَّ موسى بن جعفر عليهماالسلام لمّا اشترت نجمة رأت في المنام رسول اللّه صلى الله عليه و آله بقول لها : «يا حميدة ، هبي نجمة لابنك موسى؛ فإنّه سيلد منها خير أهل الأرض» فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرضا سمّاها الطاهرة» . عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ١٦ ، ح ٣ ؛ كشف الغمة ، ج ٢ ، ص ٣١٢ .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٠٢ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ١٨ ، ح ١؛ الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ؛ مسارّ الشيعة ، ص ٣٤ ؛ إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ٤١ ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٣٦٧ ؛ كشف الغمّة ، ج ٢ ، ص ٢٩٧ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ص ٣ . والصحيح أنّه ولد عليه السلام سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة . و قبض عليه السلام بطوس في صفر من سنة ثلاث ومائتين ، وله يومئذٍ خمس و خمسون سنة .[٥] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٧٠ ؛ إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ٨٠ ؛ روضة الواعظين ، ص ٢٣٢ ؛ كشف الغمة ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١٨ .[٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤١١ ، ح ٩ ؛ عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ ، ح ٢ ؛ الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٥٨ ؛ إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ٦٠ ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٣٤٠ ؛ كشف الغمّة ، ج ٢ ، ص ٢٧٥ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٤٤ ، ح ٥٦ .[٧] أمالي الصدوق ، ص ٦٦٠ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢٥١ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٣١٨ ، ح ٣ .