منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)

منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٢٨

[ الباب الثانى :] فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله

فأما فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فحدّثت الرواة عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلامأنّ فاطمة عليهم السلام وُلدت بعد ما أظهر اللّه نبوّة نَبيّه صلى الله عليه و آله و أنزل عليه الوحي بخمس سنين ، و قريش تبني البيت [١] . و زوّجها رسول اللّه صلى الله عليه و آله من أميرالمؤمنين عليّ بن أبيطالب عليه السلام بعد مَقدمهم المدينة نحوا من سنة، وبنى بها بعد سنة ؛ وكان مولدها عليهاالسلام بمكة بعد بعث النبي بخمس سنين [٢] . و كانت تكنّى أمّ أبيها ، و هي فاطمة الزهراء ، والبتول ، و الحصان ، و الحوراء، و السيّدة ، و الصدّيقة ، و مريم الكبرى ، و أمّ الأئمة ، و أمّ الحسن ، و أمّ الحسين [٣] .


[١] الكافي ، ج ١ ، ص ٣٨١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٤٣ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص٤٤٩؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ /١ /٤٧.[٢] مسارّ الشيعة، ص ٥٤ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ ، ص١، ح ٤٧ ، ٤٨ .[٣] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢١٢ ، ح ٣ ؛ الخصال ، ج ٢ ، ص ٤١٤ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩٠؛ دلائل الإمامة ، ص ١٠ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٤٦٣ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١١ ؛ عوالم العلوم ، ج١١/١/٦٧ . و أمّا في تفسير اسم فاطمة فوجوه : الف : قال الصادق عليه السلام : إنّما سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث. ب : عن الصادق عليه السلام قال : فطمت من الشرّ . ج : عن علي عليه السلام قال : . . . لأنّ اللّه فطمها و ذريّتها من النار . د : عن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث : إنّما سميت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها . ه : قال النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة : شقّ اللّه لك يا فاطمة اسما من أسمائه ، فهو الفاطر و أنتِ فاطمة . و : قال أبوالحسن عليه السلام : . . . لأنّها فَطمت طمعهم : أي الذين يطمعون في وراثة أمر النبوة فيهم من قبله . راجع : عيون أخبار الرضا ، ج ٢ ، ص ٤٦ ؛ معاني الأخبار ، ص ٦٤ ؛ أمالي الطوسي ، ج ١ ، ص ٣٠٠ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩١ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٠٣ . و أمّا علة تسميتها بالزهراء فلأنّها عليهاالسلام : الف : كانت لا تحيض قطّ ؛ لأنّها خلقت من تفاحة الجنة ، و لقد وضعت الحسن بعد العصر ، و طهرت من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، و لذلك سمّيت الزهراء . ب : لأنّ اللّه عزّ و جلّ خلقها من نور عظمته؛ ج : لأنّها تزهر لأميرالمؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرّات بالنور . . ؛ د : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء؛ ه : لأنّها زهرة المصطفى صلى الله عليه و آله . راجع : دلائل الإمامة ، ص ٥٤ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١٢ ؛ إثبات الهداة ، ج ٢ ، ص ٤٤٦ ح ٣٤٢ ؛ الجواهر السنيّة ، ص ٢٣٩. و أمّا علّة تسميتها بالبتول فلأنّها عليهاالسلام : الف : لأنّها تبتّلت كلّ ليلة؛ ب : لأنّها ليست كنساء الآدميين ، لا تعتلُّ كما يعتللن؛ ج : لأنّها بتلت عن النظير؛ د : لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً و دينا و حسبا؛ ه : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه . راجع : معاني الأخبار ، ج ٦٤ ، ص ١٧ ؛ علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢١٥ ؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٩١ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٣٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٣ ، ص ١٥؛ عوالم العلوم ، ج ١١ /١ /٨١ . و سمّيت الحوراء : الف : لأنّ فاطمة عليهاالسلام خلقت حوريّة في صورة إنسية؛ ب : لأنّها لاترى دما في حيض و لا نفاس كالحوريّة . و أمّا السيّدة : الف: لأنها سيدة نساء العالمين؛ ب : لأنّها خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما؛ ج : لأنّها سيدة نساء يوم القيامة وأهل الجنة؛ راجع : دلائل الإمامة ، ص ٥٤ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٨٠ ؛ غاية المرام ، ص ٥١٢ ، ح ٢٠ ؛ بحارالأنوار ، ج٤٣ ، ص ٣٧ ؛ عوالم العلوم ، ج ١١ / ١ / ١٣٠ ـ ١٣١ .