منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)

منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٢٥

و ولد له [ صلى الله عليه و آله ] من مارية القبطيّة إبراهيم ، ولد بالمدينة بعد ثمان سنين من مقدم رسول للّه صلى الله عليه و آله ، و عاش اثنين و عشرين شهرا و ثمانية أيّام [١] ؛ و أُمّ إبراهيم أهداها إلى رسول اللّه ملك الاسكندريّة، و توفّيت بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله بخمس سنين [٢] .


[١] الخصال ، ج ٢ ، ص ٣٧؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ؛ و في مناقب ابن شهرآشوب ، ج ١ ، ص ١٥٦ : و لم يكن له ولد من غيرها (خديجة عليهاالسلام) إلاّ إبراهيم من مارية ، وُلدَ بعالية في قبيلة مازن في مشربة أمّ إبراهيم ، و يقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، و مات بها و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيّام ، و قبره بالبقيع .[٢] قرب الإسناد ، ص ٦ و ٧؛ بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص ١٥٤ قال العلاّمة المجلسي رحمه الله في بحارالأنوار : و أمّا قوله : « إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم » فإنّ العامّة روت أنّها نزلت في عائشة و ما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، و أمّا الخاصّة فإنّهم رووا أنّها نزلت في مارية القبطية و ما رمتها به عائشة . انتهى كلامه رحمه الله. بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص١٥٥. «قالت عائشة : ما غرتُ على امرأة إلاّ دون ما غرتُ على مارية ، و ذلك أنها كانت جميلة جعدة ، و أعجب بها رسول اللّه ، و كان أنزلها أول ما قدم بها في بيت حارثة بن النعمان ، و فزعنا لها فجزعتُ ، فحوّلها رسول اللّه إلى العالية فكان يختلف إليها هناك ، فكان أشدّ علينا، ثم رزقه اللّه الولد منها و حرمناه» . الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٢١٢؛ أنساب الأشراف ، ج ١ ، ص ٤٤٩. «و أيضاً قالت : لمّا وُلد إبراهيم جاء به رسول اللّه إلىّ فقال : انظري إلى شبهه بي ! فقلت : ما أرى شبها . فقال رسول اللّه : ألاترين إلى بياضه و لحمه؟ قالت : فقلت : من سُقِيَ ألبانَ الضّأن ابيضّ و سمن .» الطبقات الكبرى ، ج ١ ، ص ٣٧ . راجع في هذا الموضوع و تحقيق من رمى أُم إبراهيم ، مارية بالإفك ، كتاب حديث الإفك للعلاّمة السيد جعفر مرتضى العاملي .