منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)
منتخب الانوار في تاريخ الأئمة الأطهار (ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٢٢
آبائهم صلوات اللّه عليهم قال : مضى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و هو ابن ثلاث و ستّين في سنة عشر من الهجرة؛ [١] و كان مقيما [٢] بمكة أربعين سنة ، ثم هبط عليه الوحي في تمام الأربعين ، و كان بمكة ثلاث عشر سنة ، هاجر إلى المدينة و هو ابن ثلاث و خمسين سنة ، فأقام بالمدينه عشر سنين ، و قبض في شهر ربيع الأوّل يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه [٣] . يكنّى بأبي [٤] القاسم صلى الله عليه و آله وسلم ؛ و أمّه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة [٥] ؛ و قبره مشهور بالمدينة . و هو محمّد رسول اللّه ، و حبيب اللّه ، و
[١] الإرشاد ، ج ١ ، ص ١٨٩ ؛ مسارّ الشيعة ، ص ٤٧؛ إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٤٤ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ١ ، ص ١٧٣ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٥ ، ص ١٨٢ .[٢] و في بعض الروايات : (فكان مقامه) .[٣] كذا في الكافي ج ١ ، ص ٣٦٥ ، و لكن في كشف الغمّة ، ج ١ ، ص ١٨ ، و إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، و بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٥٠٤: «و قبض صلى الله عليه و آله في شهر ربيع الأول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه» .[٤] إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٤٣ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٥ ، ص ٢٨٠ ؛ (حدّثنا علي بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه قال : سألت الرّضا أباالحسن عليه السلام فقلت له : لم كنّي النبيّ صلى الله عليه و آله بأبي القاسم؟ فقال : لأنّه له ابن يقال له «قاسم» فكنّي به . قال : فقلت له : يابن رسول اللّه ، فهل تراني أهلاً للزيادة؟ فقال : نعم ، أما علمت أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : أنا وعليٌّ أبوا هذه الأمّة! فقلت : بلى . قال : أما علمت أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آلهأب لجميع أمّته، وعلي عليه السلام فيهم بمنزلته؟ قلت : بلى . قال ، أما علمت أنّ عليّا قاسم الجنّة و النار؟ قلت : بلى . قال : فقيل له : أبوالقاسم؛ لأنّه أبو قاسم الجنّة و النار . فقلت له : و ما معنى ذلك؟ فقال : إنّ شفقة النبي صلى الله عليه و آله على أمته شفقه الآباء على الأولاد ، و أفضل أُمّته عليّ بن أبي طالب عليه السلام . و من بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته صلى الله عليه و آله ؛ لأنّه وصيّه و خليفته و الإمام بعده، فقال : فلذلك قال صلى الله عليه و آله : أنا و عليّ أبوا هذه الأمّة . . . علل الشرايع، ج ١ ، ص ١٥٤ ؛ معاني الأخبار ، ص ٥٢ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٦ ، ص ٩٥.[٥] إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٤٥ ؛ كشف الغمة، ج١، ص٢٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٥ ، ص ١٨١ .