المعارف الإلهيه (شرح حديث من عرف نفسه) - علوی عاملی، سيد احمد - الصفحة ١٩
ونستعين بالعليم الحكيم الحمد للّه الّذي جعل الإنسان مظهراً لما في الأكوان ، والصلاة على رسوله المبعوث إلى الإنس والجانّ ، وآله الهادين إلى رحيق العرفان . أمّا بعد : فلمّا وصل إلينا ما سلكه في معنى الحديث المرتضوي بعض أماجد زماننا وأفاضل أواننا ـ لا زال كاسمه ماجداً ـ ، أدام اللّه تعالى مجدَه بجوده أبداً ـ فلا جناح علينا إن توجّهنا إليه بعين الوداد ، واللّه وليّ الفضل والرشاد . وذلك حيث قال : قال أميرالمؤمنين وسيّد الوصيّين ، وربّما يُروى عن النبيّ ـ صلّى اللّه عليهما ـ : «من عرف نفسه عرف ربّه» [١] وقد ذُكر في معناه وجوه كثيرة منها أنّ الإنسان مشتمل على غرائب الصنع ودقائق الخلق حتّى قيل : أنّه عالم صغير لمساواته العالم الكبير ومحاذاته له ، كما بُيّن في غير هذا الموضع ، بل قيل : إنّه العالم الكبير ، وإنّ العالم الآخر مشتمل على ما في الإنسان ، انتهى بما تقريره على نظمه الطبيعيّ . إنّ الإنسان لمّا كان عين الأعيان ومنتخب ما في الأكوان بحيث لا يدعُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاّ أحصاها ، فيشبه أن تكون نسبته إليها نسبة القرآن إلى الكتب السماويّة بأسرها ، لاحتوائه مع وجازته على جميع ما فيها ، ولا يبعد أن يكون المراد من الكتاب المبين في قوله العزيز في غير موضع هو هذا ؛ يرشدك إليه ما نطق به كلام اللّه الناطق بقوله العليّ شعر : وأنت الكتاب المبين الذيبأحرفه يظهر المضمر وبالجملة : إنّ هذه النشأة المقدّسة وإن كانت صغيرة صورة ، لكنّها كبيرة سيرة ،
[١] عوالى اللئالى ، ج١ ، ص٥٤ و ١٠٢ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج١ ، ص٨٥ ؛ المناقب ، ص٣٧٥ ؛ موسوعة اطراف الحديث النبوى الشريف ، ج٨ ، ص٣٥٩ ، و نيز رجوع شود به : ميراث حديث شيعه ، دفتر اول ، ص١٤٣ .[٢] هود : ١ .[٣] يونس : ٦١ .[٤] الأنعام : ٥٩ .[٥] في المخطوطة : صاعة .[٦] ذكر في الهامش : باعتبار الإنسان .[٧] ذكر في الهامش : أي العقول الصرفة ، وهي أحد وخمسون على مشرب التحقيق ، ويقال لها الكرّوبيون «م» .[٨] أي النفوس الفلكية التي تحرك الأفلاك والنفوس العناصر .[٩] خطاب للنفس .[١٠] أي ذات الواجب جل مجده «م» .[١١] الأنعام : ٥٩ .[١٢] أي بالكلية ، وقول الشيخ محمول بالوجه . «م» .[١٣] التقدسيات ، المخطوطة ، ص٣٧ ـ ٣٨ .[١٤] الاعتراء : الإحاطة .[١٥] أي اعتبار التفصيل الذي آخر مراتب القدر «م» .[١٦] أي الموجد والعلّة الاُولى .[١٧] أي بالكلية ، وقول لشيخ محمول بالوجه . «م» .[١٨] أي العقول المرتفعة .[١٩] الحجر : ٢١ .[٢٠] در آثار نويسنده از چنين كتابى ياد نشده است ، تقويم الايمان ، ص١٤٩ ـ ١٥٣ .[٢١] الإسراء : ٤٤ .[٢٢] أي من العالم في قوله : إنّه عالم صغير .[٢٣] أحدهما وجود الإدراك بالآلة في غيرها ، وشانيهما أنّ أرباب الأذواق من أهل الإشراق ذهبوا إلى تعلّق الجواهر المجرّد بغيره من الحيوانات أيضا فلا مزيّة على غيره من هذه الجهة أيضا ، منه .[٢٤] جواهر المطالب في مناقب الإمام على عليه السلام لابن الدمشقي ، ج٢ ، ص١٣٦ ؛ كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي ، ص٢٨١ ؛ مجمع البحرين ، ج١ ، ص١٢٢ .[٢٥] أي الظلمة . «م» .[٢٦] في النسخة «سراقات» ، وهو تصحيف . وفي هامشها : أي الحجب .[٢٧] مراتب الصفات السلبية . «م» .[٢٨] بيان ما . «م» .[٢٩] الكافي ، ج٢ ، ص٣٠٧ ؛ الخصال ، ص١٢ ؛ الأمالي للصدوق ، ص٣٧١ .[٣٠] در اصل : بحيث تشير الى مبدئها ب أنا اشارة روحانية . فستغرق الانيّات فى النور الاقهر الغير المتناهي .[٣١] مجموعه مصنفات شيخ اشراق ، ج١ ، ص٥٠٢ ، موسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى .[٣٢] أي ذات اللّه تعالى «م» .[٣٣] نور البراهين ، للجزائري ، ج٢ ، ص١٧٢ ؛ تذكرة الموضوعات ، ص٣٠ ؛ كشف الخفاء ، ص١٠٠ .[٣٤] من باب التعظيم «م» .[٣٥] الأحزاب : ٧٢ .[٣٦] أي النبي ص . «م» .[٣٧] تفسير القمي ، ج١ ، ص١٧ ؛ تذكرة الموضوعات ، ص٨٦ ؛ تفسير كنز الدقائق ، ج٢ ، ص٢٥٠ ؛ بحارالأنوار ، ج١٦ ، ص٤٠٦ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج١ ، ص١٧٩ و ١٨٦ .[٣٨] سورة طه ، الآية ١٢ .[٣٩] وهو عدم ملائمته لما أورده . «م» .[٤٠] فصّلت : ٥٣ .[٤١] أي الأجزاء الخارجية على اصطلاح الحكماء .[٤٢] إشارة إلى الأحمدية . «م» .[٤٣] إشارة إلى مرتبة الصمدية . «م» .[٤٤] إشارة إلى عينية الصفات . «م» .[٤٥] آل عمران : ٣٠ .[٤٦] لم يوجد في مصدر .[٤٧] بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٣٢٢ ؛ مجمع الزوائد ، ج١ ، ص٨١ ؛ كنز العمال ، ج٣ ، ص١٠٦ ؛ الدر المنثور ، ج٢ ، ص١١٠ .[٤٨] لأنه قطرة منه بحرا عظيما . [فى الهامش] .[٤٩] الكافي ، ج٣ ، ص٣٢٤ و ٤٦٩ ؛ التوحيد ، ص١١٤ ؛ تهذيب الأحكام ، ج٣ ، ص١٨٥ ؛ المقنعة ، ص٢٢٧ ؛ مصباح المتهجد ، ص٤٦ و ١١٢ و ٣١٥ و ٣٤٦ و . . . .[٥٠] سورة الإسراء ، الآية ٨٥ .[٥١] نور البراهين ، للجزائري ، ج٢ ، ص١٤٥ ؛ شرح الأسماء الحسني ، ج١ ، ص١٩٨ .[٥٢] لأرى خ ل .