المعارف الإلهيه (شرح حديث من عرف نفسه)

المعارف الإلهيه (شرح حديث من عرف نفسه) - علوی عاملی، سيد احمد - الصفحة ١٥

رسالته هذه السيّد الأمير أحمد ، صهر السيّد الداماد برسالة رأيتها. [١] سيّد احمد ، اين رساله را در بررسى و ردّ رساله يكى از عالمان معاصر خود نگاشته است ، چنان كه در مقدمه آورده است «فلما وصل إلينا» ؛ ليكن به صراحت از نويسنده ياد نكرده است . امّا از آن جا كه از او با عنوان «بعض أماجد زماننا» ياد كرده و در دعايش نوشته «لا زال كاسمه ماجدا» ، روشن مى شود كه نامش «ماجد» بوده و بيش از اين از متن رساله به دست نمى آيد. امّا تصريح ميرزا عبداللّه افندى ـ در عبارتى كه پيش از اين نقل شد ـ نام او را كاملاً روشن مى سازد ؛ چرا كه به صراحت نوشته كه سيّد ماجد ، رساله اى در شرح «حديث معرفت نفس» داشته و سيّد احمد ، آن را رد كرده و او اين رديه را رؤيت كرده است. بدين ترتيب ، نويسنده رساله نخست ، سيّد ماجد بن هاشم بن على بن مرتضى بحرانى بوده است كه در أمل الآمل ، چنين توصيف شده : كان فاضلاً جليلاً شاعرا أديبا ، له رسالة في الاُصول ، اجتمع مع الشيخ بهاء الدين محمّد العاملي و كان بينهما مودّة ، و كان الشيخ يثني عليه و يبالغ في ذلك. افندى در ادامه مى نويسد : و كان ساكنا بشيراز و مات بها ، و قبره في مقبرة السيّد أحمد بن موسى الكاظم الشهير ب «شاه چراغ» و قد زرته بها ، و كان ممّن يقول بوجوب صلاة الجمعه و يواظب عليها. وفات وى را سال ١٠٢٨ق ، گفته اند [٢] و آثارى كه در الذريعة برايش معرّفى شده عبارت اند از : حاشية على الاثني عشرية الصلاتية ، سلاسل الحديد في تفنيد أهل التقليد ، فصوص سليمانية (شرح دعاى بيت المعمور «يا من أظهر الجميل .. .») ، مقالة في العام المخصص ، المقامات ، رسالة في مقدمة الواجب ، الرسالة اليوسفية ، تحفه سليمانيه (ترجمه و شرح عهدنامه مالك اشتر) ، تذكره سليمانيه (ادعيه)، شرح دعاى عرفه. [٣] (چاپ شده در مجلّه «ميقات» سال


[١] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٥ .[٢] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٧ ؛ أعيان الشيعة ـ المستدركات ، ج ١ ، ص ١٣٧ .[٣] معجم مؤلفى الشيعة ، ص ٦٠ .