زندگينامه خود نوشت سيّد محمّد باقر نجفی یزدی

زندگينامه خود نوشت سيّد محمّد باقر نجفی یزدی - نجفی یزدی، محمد باقر - الصفحة ٥٤٧

بسم الله الرّحمن الرّحيم . . . وحيث بلغ الكلام إلى هذا المقام فقد تمّ المقصود الموضوع له هذا المجلد من الكتاب ، فبالحريّ أن أقطع الخطاب وأختم بذكر أحوال المؤلف الفقير ليكون عبرة للناظرين وتذكرة للسامعين .

فأقول :

أنا «محمّد المدعوّ بالباقر ابن مرتضى بن أحمد بن الأمير حسين بن الأمير سامع بن الأمير غياث الدين ابن الأمير محمّد مؤمن من آل طباطبا اليزدي مولدا والنجفي موطنا ومدفنا» إن شاء اللّه تعالى . ولدت في العشرة الاُولى من شهر ذي الحجة الحرام سنة خمس وخمسين و مئتين بعد الألف (١٢٥٥) من الهجرة النبويّة المصطفويّة ـ على صاحبها آلاف سلام وتحية ـ في دار العبادة «يزد» ، فيكون عمري حين التصنيف ـ و هو جمادى الآخرة من سنة ست و تسعين ومئتين بعد الألف ـ أربعين سنة وستّة أشهر تقريبا ، ونسأل اللّه أن يعمرنا بأزيد من هذا إن كان العمر بذلة في طاعته ، ويقبضنا إليه إن كان مرتعا للشيطان ومصروفا في معصيته . ولمّا صرت بحيث أعرف اليمين من الشمال واُميّز الإدبار من الإقبال ، أمر الوالد الماجد العلّام ـ و كان من العلماء البارعين في العربيّة والتفسير والحديث المطّلعين على قواعد الفقه والاُصولين ، لكنّه لم يكن يدعي الاجتهاد ، ولا كان في تلك الدرجة العليّة والمرتبة السنيّة أيضا على الظاهر ، وكان إماما في مسجد المحلّة الّتي كنّا ساكنين فيها ـ بأن أحضر المكتب وأقرأ في القرآن المجيد والفرقان الحميد . فامتثلت أمره العالي ، فدخلت المكتب وأخذت في قراءة كلام اللّه عند المعلّم ، فكلّ ما ألقى إليّ من الدرس أعجلته [١] عنه بحيث كنت كأنّي عالمٌ به قبل وقته وواقف


[١] في المخطوطة : فأعجلته .[٢] مترجم في نقباء البشر (ج ٤ ، ص ١٦٠٦ و ١٦٠٧) وقد قال فيه : «كان في شيراز مرجعا للاُمور الشرعية وعالما جليلاً مبجلاً لدى الناس كافة ، وكان على جانب كبير من العلم والتقى والاهتمام باُمور الناس وقضاء حوائج المؤمنين حتى توفي في سنة ١٣١٥ ، وولده السيد هاشم كان إماما للجماعة في مسجد دزيك ، والسيد جواد محقق العلماء ، والسيد أحمد علم الهدى كلّهم في شيراز» .[٣] و هو المسمّى ب «مظهر التبيان في ترجمة الإتقان» والمذكور في الذريعة ، ج ٢١ ، ص ١٦٨ .[٤] المتوفى سنة ١٣١٥ والمترجم في نقباء البشر ، ج ١ ، ص ٤٤١ و ٤٤٢؛ له سوائغ النعم المذكور في الذريعة ، ج ١٢ ، ص ٢٤٠ .[٥] المتوفى سنة ١٣٠٧ والمترجم في نقباء البشر ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ و ٦٥٧ ؛ تراجم الرجال ، ج ١ ، ص ١٩٠ و ١٩١ .[٦] الذريعة ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، و ج ١١ ، ص ٢٤٦ وقد سمي ب «الرق المنشور ولوامع الظهور في تفسير آية النور» ، وله أيضا : تنبيه الخواطر في أحوال المسافر من دار الدنيا إلى الآخرة المذكور في الذريعة ، ج ٤ ، ص ٤٤٢ .[٧] و هو تفسير مفصل في قسمين : الأوّل تفسير الآية اجمالاً ، الثاني تفسيرها مفصلاً ، وفي أوّله مقدمة في معنى المثل وأن للقرآن ظاهرا وباطنا ، وهو الموجود في مكتبة السيّد المرعشي مجموعة رقم ٢١٢٨ والمذكور في الذريعة ٤/٣٣٣ برقم ١٤٢٤ .[٨] وله أيضا : اللمعات المذكورة في الذريعة ، ج ١٨ ، ص ٣٤٣ ، رقم ٣٩٨ ، و منية الطالب في إيمان أبي طالب المذكور في الذريعة ، ج ٢٣ ، ص ٢٠٤ ، رقم ٨٦٤٠ .[٩] سورة القيامة ، الآيتان ٢٩ و ٣٠ .[١٠] سورة الحجرات ، الآية ٤ .[١١] سورة البقرة ، الآية ١٨ .[١٢] المولود سنة ١٢٨٥ والمتوفى سنة ١٣٤٦ بالمشهد الرضوي ، له : اُم الكتاب(الذريعة ، ج ٢ ، ص ٣٠٣) ، و الأنفاس القدسية في الحوائج الإنسية (الذريعة ، ج ٢ ، ص ٣٩٩) ،و بدائع الكلام في وقائع الأيام (الذريعة ، ج ٣ ، ص ٦١) .[١٣] سورة الزمر ، الآية ٣٠ .[١٤] سورة البقرة ، الآية ١٥٦ .[١٥] سورة الحج ، الآية ٢ .[١٦] سورة النساء ، الآية ٩٧ .[١٧] المذكورة في الذريعة ، ج ١٦ ، ص ٤٠٠ ؛ ونسخة منها في مكتبة السيد المرعشي برقم ٧٦٥ .[١٨] سورة الحديد ، الآية ٢١ ؛ سورة الجمعة ، الآية ٤ .[١٩] المسمّى ب : لوائح اللوحين في أسرار شهادة الحسين عليه السلام و هو كتاب تاريخي عقائدي جيّد لأسرار شهادة الإمام الحسين بن علي عليه السلام وكيفيّة نهضته وفائدتها وما يترتّب عليها من النتائج الدينية ، مع أبحاث طويلة الذيل مفيدة تناسب الموضوع ، وكانت نيّة المؤلف أن يكون الكتاب في أربعة أجزاء تشتمل على تقدمة و مقدمة (فيها عشرون تلويحا) ولوحين وخاتمة ، والظاهر أنّه لم يؤلف منه سوى الجزء الأول والثاني ـ كما يشير إليه ـ وتمّ المجلد الأوّل في يوم الاثنين العشرة الاُولى من جمادى الثانية سنة ١٢٩٦ كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ٢٤٧٢ و ٣٣١ ، و هو المذكور في الذريعة ، ج ١٨ ، ص ٣٧٥ .[٢٠] سمّاها المؤلف أوّلاً : غاية المأمول و نهاية المسؤول في شرح فرائد الاُصول ، نسخة منها في مكتبة السيّد ف المرعشي برقم ٧٦٥ ، لعلها بخط المؤلف صححها وأضاف عليها أضافات ، وهي المذكورة في الذريعة ، ج ٦ ، ص ١٥٣ و ج ٢٥ ، ص ٩٢ .[٢١] سورة البقرة ، الآية ٢٢٠ .[٢٢] وفيه يحاول المؤلف ـ كما يدعي ـ حل مشكلات مسائل اُصول الفقه بطريقة حديثة وهو بعناوين «حل وعقد» وفيه بعض المناقشات ، وهو الموجود في مكتبة السيد المرعشي برقم ٥٣٣٣ ضمن مجموعة بخطه ، وقد طبع سنة ١٢٩١مع وسيللة الوسائل في تبريز كما في الذريعة (ج ٧ ، ص ٧٢ و ج ١٥ ، ص ٣٠٠) بعنوان العقد والحل .[٢٣] المسمّى ب : ذريعة المعاد ، كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ٧٦٥ .[٢٤] وله شرح ممزوج استدلالي على اُرجوزة من نظمه من جداول لتطبيق قواعد الميراث وتقسيم السهام على الوراث ، والظاهر أنّ الاُرجوزة في مقدمات ومقاصد ولم يكتب من الشرح إلّاشرح المقدمة الاُولى ، كما في نسخة مكتبة السيّد ا��مرعشي برقم ٢١٢٨ بخطه .[٢٥] له اُرجوزة في التجويد المسماة ب : مناهج الترتيل ، وله أيضا شرح ممزوج عليه ، وله خاتمة مفصلة فيها فائدتان : الاُولى رسم القرآن الكريم ، الثانية في قراءة عاصم جمعها بترتيب السور ، وقد تم في ٢٥ جمادي الثانية سنة ١٢٨٣ كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ .[٢٦] ذكر القواعد العروضية وبحورها في عدة مفاتيح ، نسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ وهي مخرومة الأول والآخر .[٢٧] له اُرجوزة في علم القافية المسمّاة ب : ميزان الكلام ، وقد شرحها في مقدمة ومقامات ، وهي الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ١٦٦٣ بخطه .[٢٨] له اُرجوزة في البديع المسمّاة ب : «براعة الاستهلال» ، وقد شرحها شرحا ممزوجا مختصرا الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ١٦٦٣ بخطه .[٢٩] وهي المسمّاة ب : الفيروزجات الصافية ، الّتي جمع القواعد المنطقية باختصار في هذه الاُرجوزة الّتي هي في ٣٦٥ بيت بعدد أيام السنة ، وهي منظومة أنشأها الناظم في طوس ، وتشتمل على مقدمة وثلاث حدائق فيها مقاليد وخاتمة ، والنسخة بخطه موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ .[٣٠] وله أيضا اُرجوزة في اللغة ، جمع اللغات المتناسبة في ابواب على غرار «فقه اللغة» للثعالبي ، وكل باب منها رتبت المواد فيه على ترتيب الحروف ، والموجودة منها في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ مشتملة على الباب الأول إلى حرف الضاد ، وقد شرحها وفيها مقدمة طويلة تشتمل على عشر مسائل في كليات لغوية وهي في : تعريف اللغة ، واضعها ، حكمة وضعها ، الموضوع له ، كيفية الوضع ، طريقة معرفة اللغات ، أصناف العرب ، سعة اللغة العربية ، عدد أبنية الكلام ، كتب اللغة المهمّة ، والظاهر أنّه لم يكتب منه إلّا هذا المقدار ، وهي الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ بخطّه .[٣١] المسمّى ب : نفحات الأسرار ، جمع فيها قواعده وبيّن أسراره التي اطلع عليها المؤلف ، وتمّ يوم الاثنين العشرة الثالثة من ذي القعدة سنة ١٢٧٧ ، وهو في مقدمتين وعشرة ابواب وخاتمة ، ونسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي (برقم ٤٦٧٩) والمذكور في الذريعة (ج ٢٤ ، ص ٢٤٦) والمطبوع ببمبئي سنة ١٣٠٨ ، وله نفائس الفنون أو نفائس الرمل ، كما هو المذكور في الذريعة (ج ٢٤ ، ص ٢٤١ ، برقم ١٢٥٣) ، والظاهر اتحادهما .[٣٢] الموجودة بخطه في مكتبة السيّد المرعشي (برقم ٤٦٦٣) التي فرغ منها في يوم الأربعاء ٢٦ ذي القعدة سنة ١٢٧٥ ، وهي في ٥٢ بيتا .[٣٣] وهي اُرجوزة نظم فيها القواعد المهمة من علم الحساب ، وهي في مقدمة وينابيع وخاتمة ، نسخه بخطه موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ .[٣٤] المسمّى ب : ينابيع الحكمة ، شرح ممزوج مختصر على كتاب المشاعر لصدر الدين محمّد الشيرازي (١٠٥٠ق) ، كتبه الشارح في شبابه ، الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ بخطه .[٣٥] وهي حاشية مختصرة استفاد أكثرها من دروس اُستاده السيد محمّدجواد العلوي الشيرازي مع تحقيقات مهمة ف منه ، الموجودة بخطه في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ ضمن المجموعة .[٣٦] وله أيضا تفسير سورة الإخلاص ، وهو تفسير عرفاني فلسفي مع شواهد من الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، وعناوينه «لطيفة ربانية ، سر ملكوتي» وأمثالها ، نسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ ضمن مجموعة .[٣٧] له رسالتان في تفسيرها الموجودتان بخطه في مكتبة السيّد المرعشي في مجموعة رقم ٥٣٣٣ .[٣٨] له رسالة في تفسير آية «إنَّ فِى خَلْقِ السَّموات وَالأرْضِ» ،بحث في عن العقل من الجانب الفلسفي والعرفاني الَّذي هو السبب في تكليف المكلفين ، وفيه أربعة مقامات في : ألقاب العقل ، ماهية العقل ، تقسيم المخلوقات ، كيفية خلقة العقل ؛ ويجوز مراده من رسالته في العقل والجهل هذا التفسير الموجودة نسخة منها بخطه في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٥٣٣٣ .