زندگينامه خود نوشت سيّد محمّد باقر نجفی یزدی - نجفی یزدی، محمد باقر - الصفحة ٥٦٣
«فصبرت على الأذى وفي الحلق شجى وفي العين قذى» ، فسُئلت في المحافل عن مشكلات العلوم والمسائل ، فما تمّ السؤال إلّا وورد الجواب وما ذكر الإشكال إلّا وتوجّه الخطاب ، مع تراكم الأسئلة كصادم الأسنة عن يميني مرّة وشمالي ، فأظهروا الندامة على بعض النسب معتذرين بأنّها من الجهل بالفضل والحسب . ثمّ إنّ الطلّاب اجتمعوا حولي واستمعوا قولي ، فأخبروا الناس بأنّ الرجل مجمع الكمال ومنبع الفضل والإفضال ، يدخل في غوامض المعقول فتقول : لعلّه لا اطلاع له على مسائل المنقول ، ثمّ يعكس الأمر فتقول : إنّ فيه المنقول وليس غيره منه بمأمول ، إذا ذكر الاُصول قلت : إنّه من الأساتيد و إذا دخل الفروع قلت : إنّه من الفحول والصناديد . فاشتهر خلاف ما شهروا وانتشر خلاف ما نشروا ، فخجلوا عمّا نسبوا وحرموا عمّا طلبوا ، سيّما بعد انطباع كتاب وسيلة الوسائل في شرح الرسائل المشتمل على غوامض المسائل ، وخصوصا بعد ملاحظة رسالة حلّ العقول لعقد الفحول . وأمّا شبهة الغصب فقد أجاب عنها باني البناء باستفتاءات عديدة أجاب عنها الفقهاء ، ثمّ أجاب عنها مخالفة الأفعال للأقوال ولا يسعني لبيانها المجال ، واللّه الواقف على الضمائر والأحوال والنيات والأعمال . ثمّ إنّي عزمت مرارا على الخروج من هذه البلدة لحسد الحاسدين وعصبيّة المتعصّبين ، وعدم كوني في حطام دنياهم طامعة مع أنّ «أَرْضُ اللَّهِ وَ سِعَةً» ، [١] فمنعني ظلّ ظلّ اللّه الممدود الحميد المحمود ، جميل الفعال حسن الخصال ، اللائق بالمرتبة العليا والقابل للسلطنة الكبرى ، نور حدقة الجلال ونور حديقة الكمال ، ولي عهد السلطان وكفيل أمر الإيران ضاعف اللّه جلاله وأدام إقباله . فإنّه ـ زاد اللّه في تأييده ـ مع حالة عنفوان الشباب لايغفل في طرفة عين عن ذكر ربّ الأرباب ، قد رسخ في أعضائه محبّة آل الرسول ونفذ في أعماقه مودّة زوج
[١] في المخطوطة : فأعجلته .[٢] مترجم في نقباء البشر (ج ٤ ، ص ١٦٠٦ و ١٦٠٧) وقد قال فيه : «كان في شيراز مرجعا للاُمور الشرعية وعالما جليلاً مبجلاً لدى الناس كافة ، وكان على جانب كبير من العلم والتقى والاهتمام باُمور الناس وقضاء حوائج المؤمنين حتى توفي في سنة ١٣١٥ ، وولده السيد هاشم كان إماما للجماعة في مسجد دزيك ، والسيد جواد محقق العلماء ، والسيد أحمد علم الهدى كلّهم في شيراز» .[٣] و هو المسمّى ب «مظهر التبيان في ترجمة الإتقان» والمذكور في الذريعة ، ج ٢١ ، ص ١٦٨ .[٤] المتوفى سنة ١٣١٥ والمترجم في نقباء البشر ، ج ١ ، ص ٤٤١ و ٤٤٢؛ له سوائغ النعم المذكور في الذريعة ، ج ١٢ ، ص ٢٤٠ .[٥] المتوفى سنة ١٣٠٧ والمترجم في نقباء البشر ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ و ٦٥٧ ؛ تراجم الرجال ، ج ١ ، ص ١٩٠ و ١٩١ .[٦] الذريعة ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، و ج ١١ ، ص ٢٤٦ وقد سمي ب «الرق المنشور ولوامع الظهور في تفسير آية النور» ، وله أيضا : تنبيه الخواطر في أحوال المسافر من دار الدنيا إلى الآخرة المذكور في الذريعة ، ج ٤ ، ص ٤٤٢ .[٧] و هو تفسير مفصل في قسمين : الأوّل تفسير الآية اجمالاً ، الثاني تفسيرها مفصلاً ، وفي أوّله مقدمة في معنى المثل وأن للقرآن ظاهرا وباطنا ، وهو الموجود في مكتبة السيّد المرعشي مجموعة رقم ٢١٢٨ والمذكور في الذريعة ٤/٣٣٣ برقم ١٤٢٤ .[٨] وله أيضا : اللمعات المذكورة في الذريعة ، ج ١٨ ، ص ٣٤٣ ، رقم ٣٩٨ ، و منية الطالب في إيمان أبي طالب المذكور في الذريعة ، ج ٢٣ ، ص ٢٠٤ ، رقم ٨٦٤٠ .[٩] سورة القيامة ، الآيتان ٢٩ و ٣٠ .[١٠] سورة الحجرات ، الآية ٤ .[١١] سورة البقرة ، الآية ١٨ .[١٢] المولود سنة ١٢٨٥ والمتوفى سنة ١٣٤٦ بالمشهد الرضوي ، له : اُم الكتاب(الذريعة ، ج ٢ ، ص ٣٠٣) ، و الأنفاس القدسية في الحوائج الإنسية (الذريعة ، ج ٢ ، ص ٣٩٩) ،و بدائع الكلام في وقائع الأيام (الذريعة ، ج ٣ ، ص ٦١) .[١٣] سورة الزمر ، الآية ٣٠ .[١٤] سورة البقرة ، الآية ١٥٦ .[١٥] سورة الحج ، الآية ٢ .[١٦] سورة النساء ، الآية ٩٧ .[١٧] المذكورة في الذريعة ، ج ١٦ ، ص ٤٠٠ ؛ ونسخة منها في مكتبة السيد المرعشي برقم ٧٦٥ .[١٨] سورة الحديد ، الآية ٢١ ؛ سورة الجمعة ، الآية ٤ .[١٩] المسمّى ب : لوائح اللوحين في أسرار شهادة الحسين عليه السلام و هو كتاب تاريخي عقائدي جيّد لأسرار شهادة الإمام الحسين بن علي عليه السلام وكيفيّة نهضته وفائدتها وما يترتّب عليها من النتائج الدينية ، مع أبحاث طويلة الذيل مفيدة تناسب الموضوع ، وكانت نيّة المؤلف أن يكون الكتاب في أربعة أجزاء تشتمل على تقدمة و مقدمة (فيها عشرون تلويحا) ولوحين وخاتمة ، والظاهر أنّه لم يؤلف منه سوى الجزء الأول والثاني ـ كما يشير إليه ـ وتمّ المجلد الأوّل في يوم الاثنين العشرة الاُولى من جمادى الثانية سنة ١٢٩٦ كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ٢٤٧٢ و ٣٣١ ، و هو المذكور في الذريعة ، ج ١٨ ، ص ٣٧٥ .[٢٠] سمّاها المؤلف أوّلاً : غاية المأمول و نهاية المسؤول في شرح فرائد الاُصول ، نسخة منها في مكتبة السيّد ف المرعشي برقم ٧٦٥ ، لعلها بخط المؤلف صححها وأضاف عليها أضافات ، وهي المذكورة في الذريعة ، ج ٦ ، ص ١٥٣ و ج ٢٥ ، ص ٩٢ .[٢١] سورة البقرة ، الآية ٢٢٠ .[٢٢] وفيه يحاول المؤلف ـ كما يدعي ـ حل مشكلات مسائل اُصول الفقه بطريقة حديثة وهو بعناوين «حل وعقد» وفيه بعض المناقشات ، وهو الموجود في مكتبة السيد المرعشي برقم ٥٣٣٣ ضمن مجموعة بخطه ، وقد طبع سنة ١٢٩١مع وسيللة الوسائل في تبريز كما في الذريعة (ج ٧ ، ص ٧٢ و ج ١٥ ، ص ٣٠٠) بعنوان العقد والحل .[٢٣] المسمّى ب : ذريعة المعاد ، كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ٧٦٥ .[٢٤] وله شرح ممزوج استدلالي على اُرجوزة من نظمه من جداول لتطبيق قواعد الميراث وتقسيم السهام على الوراث ، والظاهر أنّ الاُرجوزة في مقدمات ومقاصد ولم يكتب من الشرح إلّاشرح المقدمة الاُولى ، كما في نسخة مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ بخطه .[٢٥] له اُرجوزة في التجويد المسماة ب : مناهج الترتيل ، وله أيضا شرح ممزوج عليه ، وله خاتمة مفصلة فيها فائدتان : الاُولى رسم القرآن الكريم ، الثانية في قراءة عاصم جمعها بترتيب السور ، وقد تم في ٢٥ جمادي الثانية سنة ١٢٨٣ كما في نسخة المؤلف الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ .[٢٦] ذكر القواعد العروضية وبحورها في عدة مفاتيح ، نسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ وهي مخرومة الأول والآخر .[٢٧] له اُرجوزة في علم القافية المسمّاة ب : ميزان الكلام ، وقد شرحها في مقدمة ومقامات ، وهي الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ١٦٦٣ بخطه .[٢٨] له اُرجوزة في البديع المسمّاة ب : «براعة الاستهلال» ، وقد شرحها شرحا ممزوجا مختصرا الموجودة في مكتبة السيد المرعشي برقم ١٦٦٣ بخطه .[٢٩] وهي المسمّاة ب : الفيروزجات الصافية ، الّتي جمع القواعد المنطقية باختصار في هذه الاُرجوزة الّتي هي في ٣٦٥ بيت بعدد أيام السنة ، وهي منظومة أنشأها الناظم في طوس ، وتشتمل على مقدمة وثلاث حدائق فيها مقاليد وخاتمة ، والنسخة بخطه موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ .[٣٠] وله أيضا اُرجوزة في اللغة ، جمع اللغات المتناسبة في ابواب على غرار «فقه اللغة» للثعالبي ، وكل باب منها رتبت المواد فيه على ترتيب الحروف ، والموجودة منها في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ مشتملة على الباب الأول إلى حرف الضاد ، وقد شرحها وفيها مقدمة طويلة تشتمل على عشر مسائل في كليات لغوية وهي في : تعريف اللغة ، واضعها ، حكمة وضعها ، الموضوع له ، كيفية الوضع ، طريقة معرفة اللغات ، أصناف العرب ، سعة اللغة العربية ، عدد أبنية الكلام ، كتب اللغة المهمّة ، والظاهر أنّه لم يكتب منه إلّا هذا المقدار ، وهي الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ بخطّه .[٣١] المسمّى ب : نفحات الأسرار ، جمع فيها قواعده وبيّن أسراره التي اطلع عليها المؤلف ، وتمّ يوم الاثنين العشرة الثالثة من ذي القعدة سنة ١٢٧٧ ، وهو في مقدمتين وعشرة ابواب وخاتمة ، ونسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي (برقم ٤٦٧٩) والمذكور في الذريعة (ج ٢٤ ، ص ٢٤٦) والمطبوع ببمبئي سنة ١٣٠٨ ، وله نفائس الفنون أو نفائس الرمل ، كما هو المذكور في الذريعة (ج ٢٤ ، ص ٢٤١ ، برقم ١٢٥٣) ، والظاهر اتحادهما .[٣٢] الموجودة بخطه في مكتبة السيّد المرعشي (برقم ٤٦٦٣) التي فرغ منها في يوم الأربعاء ٢٦ ذي القعدة سنة ١٢٧٥ ، وهي في ٥٢ بيتا .[٣٣] وهي اُرجوزة نظم فيها القواعد المهمة من علم الحساب ، وهي في مقدمة وينابيع وخاتمة ، نسخه بخطه موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٦٦٣ .[٣٤] المسمّى ب : ينابيع الحكمة ، شرح ممزوج مختصر على كتاب المشاعر لصدر الدين محمّد الشيرازي (١٠٥٠ق) ، كتبه الشارح في شبابه ، الموجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ بخطه .[٣٥] وهي حاشية مختصرة استفاد أكثرها من دروس اُستاده السيد محمّدجواد العلوي الشيرازي مع تحقيقات مهمة ف منه ، الموجودة بخطه في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٤٠٨٢ ضمن المجموعة .[٣٦] وله أيضا تفسير سورة الإخلاص ، وهو تفسير عرفاني فلسفي مع شواهد من الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، وعناوينه «لطيفة ربانية ، سر ملكوتي» وأمثالها ، نسخة المؤلف موجودة في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٢١٢٨ ضمن مجموعة .[٣٧] له رسالتان في تفسيرها الموجودتان بخطه في مكتبة السيّد المرعشي في مجموعة رقم ٥٣٣٣ .[٣٨] له رسالة في تفسير آية «إنَّ فِى خَلْقِ السَّموات وَالأرْضِ» ،بحث في عن العقل من الجانب الفلسفي والعرفاني الَّذي هو السبب في تكليف المكلفين ، وفيه أربعة مقامات في : ألقاب العقل ، ماهية العقل ، تقسيم المخلوقات ، كيفية خلقة العقل ؛ ويجوز مراده من رسالته في العقل والجهل هذا التفسير الموجودة نسخة منها بخطه في مكتبة السيّد المرعشي برقم ٥٣٣٣ .