زندگينامه خود نوشت سيّد محمّد باقر نجفی یزدی

زندگينامه خود نوشت سيّد محمّد باقر نجفی یزدی - نجفی یزدی، محمد باقر - الصفحة ٥٤٩

أدام اللّه عزّه وفضله ، وهو في هذا الزمان في بلدة شيراز ، وانتهت إليه الرئاسة الشرعية والسياسة الدينيّة ، وله اليد الطولى في العلوم والفنون العقليّة والنقليّة ، وهو يترجم في هذا الأيام كتاب تفسير الإتقان [١] للفاضل السيوطى مع زيادة بيانات وتحقيقات بإشارة والي تلك البلدة على ما أخبرني به بالمكاتبة ، و إقدامه على هذا الأمر ينبئ عن فضله . وثانيهم : الأخ الفاضل الجليل السديد الأديب الأريب المؤتمن «السيّد حسن» [٢] دام بقاؤه ، وهو مجاور كربلاء المشرّفة ، وقد ألّف كتبا في الأخبار بالعربية والفارسيّة ، وله «ديوان شعر» فيها قصائد عربية جيّدة ، وهو من أشعر الناس بالأشعار العربيّة بين العجم ، وله «قصائد» فارسيّة لكنّها لم تصل في البراعة والملاحة درجة قصائده العربية . وثالثهم : العلّام الفهّام نخبة الفضلاء العظام الفخام ، السيّد السند المعتمد المبرّى عن كلّ رين والمعرّى من كل شين ، أخي «السيّد حسين» [٣] زاد اللّه في تأييده ، وله اطلاع تام في المطالب العلميّة سيّما التفسير والحديث ، وله مصنّفات : منها : رسالة جامعة الألواح في الأعداد والأوفاق . ومنها : رسالة حجج الإسلام في اثبات نبوّة خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله وسلم بالآيات الإنجيلية استخرجها من إنجيل الأرامنة وكتبها بلغتهم ثمّ ترجمها . و منظومة عربيّة في علم الهيئة ولم تتم . وتفسير عربي على آية النور [٤] يقرب من ثمانية آلاف بيت ، جيّد الاُسلوب ، حسن الوضع ، مشتمل على مطالب عقلية وفوائد نقلية ، لكنّه فاقد لما اشتمل عليه تفسيرنا للآية الشريفة المذكور في هذا الكتاب من التحقيقات والأسرار والمسائل المشكلة المعضلة والتأويلات المتعلّقة بالعلوم المختلفة الكثيرة ، [٥] حتّى إنّه ـ سلّمه اللّه ـ لمّا


[١] و هو المسمّى ب «مظهر التبيان في ترجمة الإتقان» والمذكور في الذريعة ، ج ٢١ ، ص ١٦٨ .[٢] المتوفى سنة ١٣١٥ والمترجم في نقباء البشر ، ج ١ ، ص ٤٤١ و ٤٤٢؛ له سوائغ النعم المذكور في الذريعة ، ج ١٢ ، ص ٢٤٠ .[٣] المتوفى سنة ١٣٠٧ والمترجم في نقباء البشر ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ و ٦٥٧ ؛ تراجم الرجال ، ج ١ ، ص ١٩٠ و ١٩١ .[٤] الذريعة ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، و ج ١١ ، ص ٢٤٦ وقد سمي ب «الرق المنشور ولوامع الظهور في تفسير آية النور» ، وله أيضا : تنبيه الخواطر في أحوال المسافر من دار الدنيا إلى الآخرة المذكور في الذريعة ، ج ٤ ، ص ٤٤٢ .[٥] و هو تفسير مفصل في قسمين : الأوّل تفسير الآية اجمالاً ، الثاني تفسيرها مفصلاً ، وفي أوّله مقدمة في معنى المثل وأن للقرآن ظاهرا وباطنا ، وهو الموجود في مكتبة السيّد المرعشي مجموعة رقم ٢١٢٨ والمذكور في الذريعة ٤/٣٣٣ برقم ١٤٢٤ .