موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٣٧
| ٢٣ | حسن الظنّ بالله |
قال ٧ :
« إنّ رسول الله ٩ قال على منبره : « والّذي لا إله إلاّ هو ، ما اعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنّه بالله ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين.
والّذي لا إله إلاّ هو لا يعذّب الله مؤمنا بعد التّوبة والاستغفار إلاّ بسوء ظنّه بالله وتقصيره من رجائه له ، وسوء خلقه ، واغتياب المؤمنين.
والّذي لا إله إلاّ هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله إلاّ كان الله عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ الله كريم بيده الخير يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظّنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا بالله الظّنّ وارغبوا إليه » [١].
إنّ حسن الظنّ بالله تعالى من صميم الإيمان ، فمن لم يحسن الظنّ بخالقه فليس برشيد ، وليس له من الإسلام شيء.
| ٢٤ | التمنّي لرضا الله |
قال ٧ : قال رسول الله ٩ :
« من تمنّى شيئا وهو لله عزّ وجلّ رضا لم يخرج من الدّنيا حتّى يعطاه » [٢].
[١] الوسائل ٦ : ١٨١ ، نقلا عن الاصول : ٣٤٤.
[٢] الخصال ١ : ٦.