موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٠٥
أرذلهم ، وأكرمه القوم مخافة شرّه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتّخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف ، ولعن آخر هذه الامّة أوّلها ، فليرتقب عند ذلك ثلاثة : الرّيح الحمراء ، أو الخسف ، أو المسخ » [١].
وهذه الخصال توجب غضب الله تعالى ، ونزول عقابه ، وتنذر بالشرّ العميم إن سادت في الامّة.
| ١٣٧ | حرمة البذاء والفحش |
قال ٧ : قال رسول الله ٩ :
« إنّ الله حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذي ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ، ولا ما قيل له ، فإنّك إن فتّشته لم تجده إلاّ لغية ، أو شرك شيطان.
فقيل : يا رسول الله ، وفي النّاس شرك الشّيطان؟
فقال رسول الله ٩ : أما تقرأ قول الله عزّ وجلّ : ( وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ) [٢] » [٣].
وأهاب الإسلام بالمسلمين من اقتراف الرذائل والمآثم التي منها الفحش وبذاءة الكلام فانّها تجعلهم بأقصى مكان من التأخّر والانحطاط.
[١] بحار الأنوار ٦ : ٣٠٤.
[٢] الإسراء : ٦٤.
[٣] اصول الكافي ٢ : ٣٢٣ ـ ٣٢٤.