ترجمة الإمام الحسين ومقتله(ع) - ابن سعد - الصفحة ٩٥ - مقتل الحسين بن عليّ

دعاه الرجال الحائرون لنصره

فكلا رايناه له غير ناصر

وجدناهم من بين ناكث بيعة

وساع به عند الامام وغادر

ورام له لما راه وطاعن

ومسل عليه المصلتين وناحر

فيا عين أذري الدمع منك وأسبلي

على خير باد في الانام وحاضر

على بن علي وابن بنت محمد

نبي الهدى وابن الوصي المهاجر [٧٣/ب]

تداعت عليه من تميم عصابة

واسرة سوء من كلاب وعامر

ومن حي وهبيل تداعت عصابة

عليه واخرى اردفت من يحابر

وخمسون شيخا من ابان بن دارم

تداعوا عليه كالليوث الخواطر

ومن كل حي قد تداعى لقتله

ذوو النكث والافراط اهل التفاخر

شفى الله نفسي من سنان ومالك

ومن صاحب الفتيا لقيط بن ياسر

ومن مرة العبدي وابن مساحق

ومن فارس الشقراء كعب بن جابر

ومن اورق الصيدا وابن موزع

ومن بحرتيم اللات والمرء عامر

ومن نفر من حضر موت وتغلب

ومن مانعيه الماء في شهر ناجر

وخولى لا يقتلك ربي وهانئ

وثعلبة المستوه وابن تباحر

ولا سلم الله ابن ابحر ما دعت

حمامة ايك في غصون نواضر

ومن ذلك الفدم الاباني والذي

رماه بسهم ضيعة والمهاجر

ولا ابن رقاد لا نجا من حذاره

ولا ابن يزيد من حذار المحاذر

ومن رؤس ضُلال العراق وغيرهم

تميم ومن ذاك اللعين ابن زاجر

ولا الحنظليين الذين تتابعت

نبالهم في وجهه والخواصر

ولا نفر من آل سعد من مذحج

ولا الابرص الجلف اللئيم العناصر

ولا عصبة من طي احدقت به

ولا نفر منا شرار السرائر

ولا الخثعميين الذين تنازلوا

عليه ولا من زاره بالمناسر [ ٧٤ / أ ]

ولا شبث لا سلم الله نفسه

ولا في ابن سعد حد ابيض باتر

قال : والقوم الذين سمّاهم في شعره.

سنان بن أنس النخعي ، ومالك ـ رجل من وهبيل من النخع ـ ، ومرة بن كعب ـ رجل من أشراف عبد القيس ـ ! ونوفل بن مساحق من بني عامر بن لوي ،