الصوت اللغوي في القرآن - الصّغير، محمد حسين علي - الصفحة ١٣٣ - ٥ ـ توظيف الأداء القرآني في الأحكام
٨ ـ الشين ، في نحو قوله تعالى : ( إن الله غفور شكور ) [١].
٩ ـ الصاد ، في نحو قوله تعالى : ( كأنه جمالت صفر ) [٢].
١٠ـ الضاد ، في نحو قوله تعالى : ( وكلا ضربنا له الأمثال ) [٣].
١١ ـ الطاء ، في نحو قوله تعالى : ( فتيمّموا صعيدا طيّبا ) [٤].
١٢ ـ الظاء ، في نحو قوله تعالى : ( لهم فيها ازواج مّطهّرة وندخلهم ظلاً ظليلاً ) [٥].
١٣ـ الفاء ، في نحو قوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمّدا فجزاؤه جهنّم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً ) [٦].
١٤ ـ القاف ، في نحو قوله تعالى : ( نصر من الله وفتح قريب ) [٧].
١٥ ـ الكاف ، في نحو قوله تعالى : ( إني ألقي إلي كتاب كريم ) [٨].
وهكذا نجد الإخفاء متحكماً في النون الساكنة والتنوين.
توظيف الأداء القرآني في الأحكام :كان أداء القرآن على الوجه العربي الصحيح ، وفي ضوء أصول التلاوة المعتبرة موضوعاً للأحكام الشرعية المتعلقة باعتبار قراء الفاتحة ـ مثلاً ـ فرضاً واجباً في كل صلاة سواءً أكانت فريضة أم نافلة ، وذلك في الأوليتين من الركعات ، ويجب في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة ـ على الأحوط ـ بعدها.
كان هذا الاعتبار الشرعي منطلقاً للأحكام الدقيقة الصادرة من الفقهاء بوجوب القراءة الصحيحة فيما يتلى من القرآن في الصلاة ، وذلك بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب ، بأن
|
[١] الشورى : ٢٣. [٢] المرسلات : ٣٣. [٣] الفرقان : ٣٩. [٤] النساء : ٤٣ + المائدة : ٦. |
[٥] النساء : ٥٧. [٦] النساء : ٩٣. [٧] الصف : ١٣. [٨] النمل : ٢٩. |