الصوت اللغوي في القرآن
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول أبعاد الصوت اللغوي
١١ ص
(٣)
1 ـ مصطلح الصوت الغوي
١٣ ص
(٤)
2 ـ تقسم الصوت بين العرب والأوروبيين
١٧ ص
(٥)
3 ـ تطور الصوت اللغوي
٢٣ ص
(٦)
4 ـ نظرية الصوت اللغوي
٣٠ ص
(٧)
الفصل الثاني منهجية البحث الصوتي
٣٧ ص
(٨)
1 ـ الخليل ومدرسته الصوتية
٣٩ ص
(٩)
2 ـ الصوت في منهجية سيبويه
٥٢ ص
(١٠)
3 ـ الفكر الصوتي عند ابن جني
٥٦ ص
(١١)
أ مصدر الصوت ومصطلح المقطع
٦٢ ص
(١٢)
ب جهاز الصوت المتنقل
٦٦ ص
(١٣)
ت أثر المسموعات في تكوين الأصوات
٦٩ ص
(١٤)
ث محاكاة الأصوات
٧١ ص
(١٥)
4 ـ القرآن والصوت اللغوي
٧٣ ص
(١٦)
الفصل الثالث الصوت اللغوي في فواتح السور القرآنية
٨١ ص
(١٧)
1 ـ القرآن يوجه اهتمام العرب للصوت اللغوي
٨١ ص
(١٨)
2ـ أصناف الأصوات اللغوية في فواتح السور عند الباقلاني
٨١ ص
(١٩)
3ـ جدولة الصوت اللغوي في فواتح السور عند الزمخشري
٨١ ص
(٢٠)
4 ـ الصدى الصوتي للحروف المقطعة عند الزركشي
٨١ ص
(٢١)
5 ـ القرآن في تركيبه الصوتي من جنس هذه الأصوات
٨١ ص
(٢٢)
الفصل الرابع الصوت اللغوي في الأداء القرآني
١٠٣ ص
(٢٣)
1 ـ أصول الأداء القرآني
١٠٥ ص
(٢٤)
2 ـ مهمة الوقف في الأداء القرآني
١٠٨ ص
(٢٥)
3 ـ نصاعة الصوت في الأداء القرآني
١١٢ ص
(٢٦)
4 ـ الصوت الأقوى في الأداء القرآني
١١٦ ص
(٢٧)
5 ـ توظيف الأداء القرآني في الأحكام
١٣٣ ص
(٢٨)
الفصل الخامس الصوت اللغوي في فواصل الآيات القرآنية
١٤١ ص
(٢٩)
1 ـ مصطلح الفاصلة في القرآن
١٤٣ ص
(٣٠)
2 ـ معرفة فواصل القرآن صوتياً
١٤٨ ص
(٣١)
3 ـ ظواهر الملحظ الصوتي في فواصل الآيات
١٥٢ ص
(٣٢)
4 ـ الإيقاع الصوتي في موسيقى الفواصل
١٥٦ ص
(٣٣)
الفصل السادس الدلالة الصوتية في القرآن
١٦١ ص
(٣٤)
1 ـ مظاهرالدلالة الصوتية
١٦٣ ص
(٣٥)
2 ـ دلالة الفزع الهائل
١٦٥ ص
(٣٦)
3 ـ الإغراق في مدّ الصوت واستطالته
١٦٨ ص
(٣٧)
4 ـ الصيغة الصوتية الواحدة
١٧١ ص
(٣٨)
5 ـ دلالة الصدى الحالم
١٧٦ ص
(٣٩)
6 ـ دلالة النغم الصارم
١٧٩ ص
(٤٠)
7 ـ الصوت بين الشدة واللين
١٨٢ ص
(٤١)
8 ـ الألفاظ دالة على الأصوات
١٨٥ ص
(٤٢)
9 ـ اللفظ المناسب للصوت المناسب
١٨٨ ص
(٤٣)
خاتمة المطاف ونتائج البحث
١٩٣ ص
(٤٤)
المصادر والمراجع
٢٠٥ ص
(٤٥)
أ المصادر القديمة
٢٠٥ ص
(٤٦)
ب المراجع الحديثة العربية والمترجمة
٢٠٩ ص
(٤٧)
جـ المراجع الأجنبية
٢١٢ ص
(٤٨)
ثبت الكتاب
٢١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

الصوت اللغوي في القرآن - الصّغير، محمد حسين علي - الصفحة ٢١ - ٢ ـ تقسم الصوت بين العرب والأوروبيين

في المهموسات فلا تتغير ، وهو لا يتحقق في المجهورات ، ويستعاض في تمييزها على ما يسميه بصوت الصدر. « ولعل هذا الصوت هو صدى الذبذبات التي تحدث في الوتريين الصوتيين بالحنجرة » [١].

وتشبيه ابن جني لجهاز النطق بالناي في انفتاحه وانطباقه تارة ، وبوتر العود في تشكيله الأصداء المختلفة والأصوات المتنوعة « إلا أن الصوت الذي يؤديه الوتر غفلاً غير محصور ... فالوتر في هذا التمثيل كالحلق ، والخفقة بالمضراب عليه كأول الصوت من أقصى الحلق ، وجريان الصوت فيه غفلاً غير محصور كجريان الصوت في الألف الساكنة » [٢].

يمكن أن يفيد الباحث منه إشارته للوترين الصوتيين في حالة الصوت المجهور الذي يحركهما عند الانفتاح ، وحالة الصوت المهموس الذي لا يحركهما عند الانطباق ؛ هذا في تشبيه جهاز النطق بالمزمار. وفي شكيل مجموعة الأصداء المتفاوتة عند ضرب أو حصر آخر الوتر من قبل ضارب العود.

هذا وذاك مما يدلنا على معرفة علماء العربية بالوترين الصوتيين ولو على وجه الإجمال في الإدراك.

وثم تقسيم هائل للأصوات باعتبار مخارجها ، وقد امتاز بابتكاره الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت : ١٧٥ هـ ) وهو في نظرنا من أدق مبتكراته ، لأنه انطلق مع الأصوات من مخارجها ، وحقق القول في مساحاتها ، ووضع كل صوت موضعه في تتبع فريد لم يستطع العلم الحديث أن يتخطاه بكل أجهزته المتخصصة والأهم من هذا أن الأدمغة المبدعة في أوروبا لم تستطيع الخروج على مسميات الخليل الصوتية ، ولم تخالفه إلا فيما يتعلق بتقعيد بعض المصطلحات دون تغيير حقائقها بما يتناسب مع اللغة التي انتظمت عليها ، ومع ذلك فهي الأصل الأول لمصطلحات أقسام الأصوات التي سبق إليها الخليل في تطبيق التسميات منطلقة من مسمياتها التي تحدث تلك الأصوات.


[١] إبراهيم أنيس ، الأصوات اللغوية : ١٢٣.

[٢] ابن جني ، سر صناعة الاعراب : ٩ـ ١٠.