أحكام المرأة والاُسرة - ام علي مشكور - الصفحة ١٧١ - استحباب تسمية الوليد
أسماء الأنبياء » [١] صلوات الله عليهم ، وكذا أسماء الأئمة عليهمالسلام ، وعن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم بأسمي فقد جفاني » [٢].
وجاء عن أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليساً لأبي عبدالله عليهالسلام بالمدينة ، ففقدني أيّاماً ، ثم إنّي جئتُ إليه فقال : « لم أرك منذ أيام يا أبا هارون » ؟ فقلت : وُلد لي غلام ، فقال : « بارك الله لك ، فما سمّيته » ؟ قلت : سمّيته محمّداً ، فأقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول : « محمّد محمّد محمّد » ، حتّى كادّ يلصق خدّه بالأرض ، ثمّ قال : « بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبويَّ ، وبأهل الأرض كلّهم جميعاً الفداء لرسول الله صلىاللهعليهوآله ، لا تسبّه ، ولا تضربه ، ولا تسئ إليه ، وأعلم أنّه ليس في الأرض دار فيها اسم محمّد الاّ وهي تقدَّس كلّ يوم » [٣].
ولا يخفى تكريم الله تعالى لاسم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقد روي أيضاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « ما من قوم كانت لهم مشورة فحضرها من إسمه محمّد أو أحمد فأدخلُوه في مشورتهم إلاّ كان خيراً لهم [٤] ».
وكذلك ورد عن أهل البيت عليهمالسلام استحباب التسمية بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام ، ونهي عن ضرب وسب البنت التي سميّت بفاطمة.
كما وجاء عنهم عليهمالسلام استحباب تغيير اسم الولد أو البنت إن لم يكونا
[١] وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩١ ، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٣ ، الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٣ ، الحديث ٤.
[٤] وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٢ ، الحديث ٨.