حديث الغدير
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
نصّ حديث الغدير
١١ ص
(٤)
الجهة الأولى الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٧ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
٢١ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٤ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٧ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين
٢٩ ص
(٩)
الجهة الثانية الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣٣ ص
(١٠)
مسألة أن علياً
٣٣ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٥ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٦ ص
(١٣)
مسألة مجيء « المولى » بمعنى « الأولى »
٣٧ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي
٤٠ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤٣ ص
حديث الغدير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٧ - الجهة الأولى الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
الجهة الأولى :
الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
وهذه الجهة تشتمل على نقاط :
النقطة الأولى :
لقد نزلت في قضية الغدير ، وفي يوم الغدير ، آيات من القرآن الكريم ، نزلت آية قبل خطبة الغدير هي قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ... ) إلى آخر الآية ، ونزلت آية بعد خطبة الغدير هي قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) [١] ونزل قوله تعالى : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) [٢] عندما اعترض ذلك الأعرابي على ما قاله
[١] سورة المائدة : ٣.
[٢] سورة المعارج : ١.