حديث الغدير
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
نصّ حديث الغدير
١١ ص
(٤)
الجهة الأولى الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٧ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
٢١ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٤ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٧ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين
٢٩ ص
(٩)
الجهة الثانية الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣٣ ص
(١٠)
مسألة أن علياً
٣٣ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٥ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٦ ص
(١٣)
مسألة مجيء « المولى » بمعنى « الأولى »
٣٧ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي
٤٠ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤٣ ص
حديث الغدير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩ - الجهة الأولى الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
النقطة الثالثة :
الرواة لحديث الغدير من التابعين عددهم أضعاف عدد الصحابة ، وهذا واضح ، لأنّ كلاًّ من الصحابة قد سمع الحديث منه أكثر من تابعي ، والتابعون أيضاً نقلوا الحديث إلى أصحابهم وهكذا.
فكان العلماء الرواة لحديث الغدير من أعلام السنّة في القرون المختلفة يبلغ عددهم المئات.
النقطة الرابعة :
الأسانيد التي نروي بها حديث الغدير لا تحصى كثرة ، وهي فوق حد التواتر بكثير ، ويشهد بذلك :
أوّلاً : كثرة الكتب المؤلفة في جمع طرق حديث الغدير وأسانيده ، وهذا لو أردنا أن نشرحه لاحتاج إلى وقت إضافي ، أي أسامي المؤلفين في حديث الغدير من كبار العلماء السابقين.
ثانياً : ذكر حديث الغدير في الكتب المختصة بجمع الأحاديث المتواترة :
فللسيوطي أكثر من كتاب ألّفه في الأحاديث المتواترة وأدرج فيها حديث الغدير.
والزبيدي صاحب تاج العروس له كتاب خاص بالأحاديث