الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة - العاملي، محمّد بن الحسين - الصفحة ٥٦ - عمره
ويؤيده التاريخ الذي وضعه اعتماد الدولة ميرزا ابوطالب حيث يقول : فيه : ( شيخ بهاء الدين واي ) [١]، وبحسابه الأبجدي يكون ١٠٣١. وهو الظاهر من زبدة المقال وشرحها حيث جاء فيها :
|
وابن الحسين سبط عبد الصمد |
بهاء ديننا جليل أوحدي |
|
|
حاز العلوم كلها واستكملا |
وعمره : ملح ، توفى في : غلا[٢] |
واليه مال القمي في كناه [٣]والشيخ الطهراني في مصفى المقال [٤].
٤ ـ أنها كانت سنة ١٠٣٢ واليه ذهب صاحب رياض العارفين [٥].
٥ ـ كونها سنة١٠٣٥ وقد نسبه في الأمل الى مشايخه [٦]، وهو بعيد. وقد نقل في الروضات عن الأمل أنه سمع من المشايخ أنّها كانت سنة ثلاثين بعد الألف [٧]، ولعله في الأمل من تصحيفات النسخة ومنه سرت الى الباقين [٨].
الرأي المختار
وعلى أية حال فان المعتمد المشهور هو القول الثاني ، أي أنّ وفاة الشيخ قدسسره كانت سنة ١٠٣٠ ، لقوة القرائن والمصادر الذاهبة إليه المعاصرة له.
عمره الشريف :
وأمّا سني عمره الشريف فهي بعد ذلك معلومة ، اذ هي على المختار ٧٧سنة.
بناء على أنّ ولادته كانت سنة ٩٥٣ كما هو الحق المشهور.
وأمّا بناء على أنّها سنة ٩٥١ فيكون عمره الشريف : ٧٩ سنة.
[١] عالم آرا ٢ : ٩٦٨. ولعل همزة بهاء زائدة تكتب ولا تحسب اولا تكتب. فيتحد مع الذي قبله.
[٢] انظر بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ٦ : ٣٩١.
[٣] الكنى والألقاب ٢ : ١٠١.
[٤] مصفى المقال : ٤٠٤.
[٥] رياض العارفين ، وانظر ريحانة الأدب ٣٢٠ : ٣.
[٦] أمل الآمل ١ / ١٥٨.
[٧] روضات الجنات ٧ / ٦٢.
[٨] إذ أنّ الصفر كانت كتابته اقرب الى ألخمسة.