الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
(١)
الإهداء
٩ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
الدعاء وممن يؤخذ
١١ ص
(٤)
نبذة من مكارم سيرته
١٤ ص
(٥)
الصحيفة السجادية
١٧ ص
(٦)
حَدآئِق الصَّالِحينَ
١٩ ص
(٧)
كلمة حول الشرح هذا
١٩ ص
(٨)
حياة المؤَلّف
٢١ ص
(٩)
اسمه ونسبه
٢١ ص
(١٠)
ولادته
٢٤ ص
(١١)
أساتذته ومشايخه
٢٦ ص
(١٢)
سلسلة المحمدين
٢٧ ص
(١٣)
تلامذته والراوون عنه
٣٠ ص
(١٤)
رحلاته
٣٠ ص
(١٥)
أقوال العلماء في حقه
٣٦ ص
(١٦)
حوادث ذا دلالات
٤١ ص
(١٧)
ما جرى للمؤلف والداماد صحبة الشاه عباس
٤١ ص
(١٨)
بين المؤلف والآخرين
٤٥ ص
(١٩)
مركزه في الدولة الصفوية
٤٥ ص
(٢٠)
أدبه الرائق
٤٧ ص
(٢١)
رائيته في مدح الامام الحجة وشرّاحها ومن جاراها
٤٨ ص
(٢٢)
مؤلفاته القيمة
٥٢ ص
(٢٣)
وفاته
٥٣ ص
(٢٤)
محل الوفاة
٥٣ ص
(٢٥)
الاقوال الخمسة في وفاته
٥٣ ص
(٢٦)
عمره
٥٦ ص
(٢٧)
صلاة المجلسي عليه
٥٧ ص
(٢٨)
مدفنه ومرقده
٥٧ ص
(٢٩)
منهج التحقيق
٥٨ ص
(٣٠)
شكر وتقدير
٥٩ ص
(٣١)
الهلال لغة
٦٥ ص
(٣٢)
رأى صاحب الصحاح
٦٥ ص
(٣٣)
رأى صاحب القاموس
٦٦ ص
(٣٤)
رأى صاحب محمع البيان
٦٦ ص
(٣٥)
سبب تسمية الهلال قمراً
٦٧ ص
(٣٦)
مقدمة في أدعية الهلال
٦٨ ص
(٣٧)
استحباب الدعاء للتاسي
٦٨ ص
(٣٨)
هل قراءة الدعاء واجبة أم لا؟
٦٨ ص
(٣٩)
الدعاء
٦٨ ص
(٤٠)
الآراء الفقهية التي انفرد بها إبن أبي عقيل
٦٩ ص
(٤١)
تتمّة إلى كم يسمى هلالا؟
٦٩ ص
(٤٢)
رد صاحب القاموس والمحمع
٦٩ ص
(٤٣)
تبصرة حكم الترآئي للهلال
٧٠ ص
(٤٤)
حكم العلامة باستحبابه
٧٠ ص
(٤٥)
رده من قبل المؤلف
٧١ ص
(٤٦)
هداية الادعية المأثورة قسمان
٧١ ص
(٤٧)
الاول الأدعية العامة لجميع الشهور
٧١ ص
(٤٨)
أ ـ رواية الصدوق الأولى عن الأمير
٧١ ص
(٤٩)
ب ـ رواية الصدوق الثانية عن الأمير
٧٢ ص
(٥٠)
جـ ـ رواية ابن طاووس الاولى
٧٢ ص
(٥١)
د ـ رواية ابن طاووس الثانية
٧٣ ص
(٥٢)
الثاني الادعية المختصة بشهر رمضان
٧٤ ص
(٥٣)
أ ـ رواية الكليني عن الصادقين
٧٤ ص
(٥٤)
ب ـ رواية الصدوق عن الصادق
٧٥ ص
(٥٥)
تنبيه آداب الدعاء المستفادة من الروايات
٧٥ ص
(٥٦)
أ ـ الداء قبل الانتقال
٧٥ ص
(٥٧)
ب ـ الإستقبال حالته
٧٥ ص
(٥٨)
جـ ـ رفع اليدين حالته
٧٦ ص
(٥٩)
د ـ عدم الإشارة إلى القمر
٧٦ ص
(٦٠)
رد احتمال التنافي بين الاستقبال ومخاطبة الهلال
٧٦ ص
(٦١)
تذكرة إلى كم يستحب قراءة دعاء الهلال
٧٦ ص
(٦٢)
حكم من نذر قراءة الدعاء
٧٧ ص
(٦٣)
حكم الرؤية بعد الثلاثة أيام
٧٧ ص
(٦٤)
حكم الرؤية في بلد آخر
٧٨ ص
(٦٥)
بسط كلام إثبات اختلاف الأفق في الرؤية
٧٨ ص
(٦٦)
رد من قال بعدم كروية الأرض
٧٨ ص
(٦٧)
رد من توهم أن الكروية خلاف الشرع
٧٨ ص
(٦٨)
رأي صاحب تفسير الكشاف
٧٩ ص
(٦٩)
رأي صاحب التفسير الكبير
٧٩ ص
(٧٠)
رأي العلامة
٨٠ ص
(٧١)
رأي فخر المحققين
٨٠ ص
(٧٢)
شرح المقطع الأول من دعاء الصحيفة
٨١ ص
(٧٣)
أيها الخلق المطيع فلك التدبير )
٨١ ص
(٧٤)
البحث اللغوي للمفردا ت
٨١ ص
(٧٥)
أ ـ أي
٨١ ص
(٧٦)
ب ـ الخلق
٨١ ص
(٧٧)
جـ ـ الدائب
٨١ ص
(٧٨)
د ـ السرعة
٨٢ ص
(٧٩)
بح حول سرعة القمر وحركة الكواكب
٨٢ ص
(٨٠)
رد دعوى امتناع الخرق والانشقاق
٨٣ ص
(٨١)
تكملة تفصيل منازل القمر
٨٤ ص
(٨٢)
كيفية قطع القمر لها
٨٤ ص
(٨٣)
فائدة المنازل
٨٤ ص
(٨٤)
تذنيب نزول القمر في منازله ، أو تخطيه لبعضها
٨٥ ص
(٨٥)
إكمال المراد من المتردد في منازل التقدير
٨٥ ص
(٨٦)
إيضاح معنى الفلك
٨٦ ص
(٨٧)
هـ ـ فلك التدبير
٨٦ ص
(٨٨)
وهم وتنبيه وهم صاحب المواقف
٨٨ ص
(٨٩)
الرد على صاحب المواقف
٨٨ ص
(٩٠)
تبصرة بحث نحوي
٨٩ ص
(٩١)
احتمال ثان لمعنى فلك التدبير
٩٠ ص
(٩٢)
تتمة احتمال ثالث لفلك التدبير
٩١ ص
(٩٣)
خاتمة حياة القمر وعدمها
٩١ ص
(٩٤)
آراء الطبيعين في ذلك
٩٢ ص
(٩٥)
رأي الشرع المقدس
٩٢ ص
(٩٦)
إثبات الحياة
٩٢ ص
(٩٧)
شرح المقطع الثاني
٩٤ ص
(٩٨)
( آمنت بمن نور وإلى ارادته سريع )
٩٤ ص
(٩٩)
البحث اللغوي للمفردات
٩٤ ص
(١٠٠)
أ ـ الإيمان
٩٦ ص
(١٠١)
ب ـ النور
٩٦ ص
(١٠٢)
جـ ـ الطلم
٩٦ ص
(١٠٣)
د ـ البهم
٩٦ ص
(١٠٤)
هـ ـ الآية
٩٦ ص
(١٠٥)
و ـ السلطان
٩٦ ص
(١٠٦)
ز ـ المهنة
٩٦ ص
(١٠٧)
حـ ـ الطلوع
٩٦ ص
(١٠٨)
ط ـ الأقوال
٩٧ ص
(١٠٩)
ي ـ الكسوف
٩٧ ص
(١١٠)
معنى الامتهان بالزيادة
٩٧ ص
(١١١)
كشف نقاب نكتة بلاغية عرفانية
٩٧ ص
(١١٢)
التعبير بالنكرة يكفي ، ورده
٩٨ ص
(١١٣)
معلومية مضمون المصلة للمخاطب
٩٨ ص
(١١٤)
الرد عليه
٩٨ ص
(١١٥)
لام « الظلم » للاستغراق
٩٨ ص
(١١٦)
تتمة فائدة التنكير في قوله « جعلك آية »
٩٩ ص
(١١٧)
احتمال التحقير والتعظيم
٩٩ ص
(١١٨)
القول في « وامتهنك »
٩٩ ص
(١١٩)
إيضاح معنى الباء في « نور بك »
١٠٠ ص
(١٢٠)
بحث حول الضوء
١٠٠ ص
(١٢١)
القول بجسمية
١٠١ ص
(١٢٢)
مناقشة القول بالجسمية
١٠٢ ص
(١٢٣)
الدليل عليه
١٠٣ ص
(١٢٤)
قبول الهواء للضوء وعدمه
١٠٣ ص
(١٢٥)
رأى العلماء الطبيعين
١٠٣ ص
(١٢٦)
الدلي عليه
١٠٤ ص
(١٢٧)
مناقشة
١٠٤ ص
(١٢٨)
رأي الفخر الرازي في المباحث المشرقية
١٠٥ ص
(١٢٩)
توضيح حال المراد من « الزيادة والنقصان »
١٠٥ ص
(١٣٠)
رأي اساطين العلماء في ذلك
١٠٥ ص
(١٣١)
الأنبياء السابقون كانوا علماء في الهيئة
١٠٦ ص
(١٣٢)
نقل آراء العلماء في ذلك
١٠٦ ص
(١٣٣)
إشارة فيها إنارة حجم القمر بالنسبة إلى الشمس
١٠٧ ص
(١٣٤)
قبل الضوء لكل منهما من كل منهما
١٠٨ ص
(١٣٥)
كيفية حصول المحاق
١١١ ص
(١٣٦)
تبيان الدليل على استفادة القمر نوره من الشمس
١١٢ ص
(١٣٧)
رد صاحب حكمة العين لرده على ابن الهيثم
١١٢ ص
(١٣٨)
تبين قول ابن الهيثم
١١٣ ص
(١٣٩)
إرشاد ما المراد من الامتهان بالزيادة
١١٤ ص
(١٤٠)
الوجه الأول الاحساس
١١٤ ص
(١٤١)
الوجه الثاني مجموع الزيادة والنقصان
١١٤ ص
(١٤٢)
احتمال ثالث هو اعطاء النور للغير
١١٤ ص
(١٤٣)
تمهيد كيفية حصول كلاً من
١١٥ ص
(١٤٤)
أ ـ مخروط النور ، أو العظيم
١١٥ ص
(١٤٥)
ب ـ مخروط الظل ، أو الصغير
١١٥ ص
(١٤٦)
تلويح فيه توضيح كيفية حصول الخسوف
١١٦ ص
(١٤٧)
كيفية فهم الأحوال الستة من الدعاء
١١٧ ص
(١٤٨)
تنبيه وتبيين مشاركة الكواكب للقمر في ستة من احواله
١١٧ ص
(١٤٩)
كيفية فيه الأحوال الستة من الدعاء
١١٨ ص
(١٥٠)
كيفية حصول الكسوف
١١٨ ص
(١٥١)
عدم عروض الكسوف لذات الشمس
١١٨ ص
(١٥٢)
تتمة معنى المحو في القمر؟
١١٨ ص
(١٥٣)
الاحتمالات الخمسة
١١٩ ص
(١٥٤)
1 ـ آثار الجهة المظلمة فيه
١١٩ ص
(١٥٥)
2 ـ كونه جرماً مركوزاً
١١٩ ص
(١٥٦)
3 ـ إنعكاس الأشعة إليه
١١٩ ص
(١٥٧)
4 ـ كونه بسبب الصفاء
١٢٠ ص
(١٥٨)
5 ـ كونه بسبب المركوز في الشمس
١٢١ ص
(١٥٩)
خاتمة خاتمة اختصاص القمر باكتساب النور من الشمس
١٢١ ص
(١٦٠)
اقوال العلماء في ذلك
١٢٢ ص
(١٦١)
القول بعدم الفرق بين القمر وغيره بالاكتساب
١٢٣ ص
(١٦٢)
شرح المقطع الثالث من الدعاء
١٢٥ ص
(١٦٣)
« سبحانه ما أعجب ما وسلامة والسلام »
١٢٥ ص
(١٦٤)
البحث اللغوي للمفردات
١٢٥ ص
(١٦٥)
أ ـ سبحان
١٢٥ ص
(١٦٦)
المستفاد من التسبيح أمور ثلاثة
١٢٥ ص
(١٦٧)
1 ـ تنزيه الذات
١٢٦ ص
(١٦٨)
2 ـ تنزيه الصفات
١٢٦ ص
(١٦٩)
3 ـ تنزيه الأفعال
١٢٦ ص
(١٧٠)
ب ـ ما أعجب
١٢٦ ص
(١٧١)
جـ ـ ما دبر
١٢٦ ص
(١٧٢)
د ـ جعلك
١٢٦ ص
(١٧٣)
هـ ـ الشهر
١٢٦ ص
(١٧٤)
و ـ لأمر حادث
١٢٦ ص
(١٧٥)
ز ـ فاسأل الله
١٢٦ ص
(١٧٦)
بحث حول الفاء وجواب الشرط
١٢٦ ص
(١٧٧)
تتمة سبب العدول عن الاضمار إلى الأظهار بعد أربعة ضمائر
١٢٧ ص
(١٧٨)
ح ـ « ربي » والاضافة فيها
١٢٨ ص
(١٧٩)
ط ـ البركة
١٢٨ ص
(١٨٠)
ي ـ المحق
١٢٩ ص
(١٨١)
ك ـ الظهارة
١٢٩ ص
(١٨٢)
ل ـ الدنس
١٢٩ ص
(١٨٣)
م ـ الأمن
١٢٩ ص
(١٨٤)
ن ـ السعد
١٢٩ ص
(١٨٥)
س ـ النكد
١٢٩ ص
(١٨٦)
تبصرة علة سؤال الإمام الطهارة من الدنس مع أنه معصوم
١٢٩ ص
(١٨٧)
تذكرة ما المراد من الآفات؟
١٣١ ص
(١٨٨)
قصة الكردي
١٣٢ ص
(١٨٩)
معنى الايمان
١٣٣ ص
(١٩٠)
المراد بالأمن مقيداً
١٣٣ ص
(١٩١)
المراد بالأمن مظلقاً
١٣٤ ص
(١٩٢)
توضيح التوجه في الدعاء هل هو
١٣٦ ص
(١٩٣)
أ ـ للهلال
١٣٦ ص
(١٩٤)
ب ـ لجرم القمر
١٣٦ ص
(١٩٥)
الأدلة على كل منهما
١٣٦ ص
(١٩٦)
تكملة سبب جعل « ما » التعجبة فعلاً
١٣٧ ص
(١٩٧)
أنواع الامور التي اطلع عليها العلماء
١٣٧ ص
(١٩٨)
1 ـ ما يتعلق بكيفية الأفلاك
١٣٧ ص
(١٩٩)
2 ـ ما يرتبط بالنور من التغير في الأجسام
١٣٧ ص
(٢٠٠)
3 ـ ما يرتبط بالسعادة والنحوسية
١٣٨ ص
(٢٠١)
الروايات الواردة في ذلك
١٣٨ ص
(٢٠٢)
هداية ارتباط الحوادث السفلية باأجرام العلوية ، ورأي المنجمين
١٣٩ ص
(٢٠٣)
جواز تعلم النجوم وعدمه
١٣٩ ص
(٢٠٤)
إكمال اُصول ما يحكم به المنجمون
١٤١ ص
(٢٠٥)
رأي ابن سينا
١٤١ ص
(٢٠٦)
خاتمة حول كتاب فرج المهموم
١٤٢ ص
(٢٠٧)
اثبات صحة النجوم
١٤٢ ص
(٢٠٨)
رد الرواية التي وردت في مسير الإمام للنهروان
١٤٤ ص
(٢٠٩)
الطعن في السند
١٤٤ ص
(٢١٠)
الطعن في المتن
١٤٦ ص
(٢١١)
شرح المقطع الرابع من الدعاء
١٤٨ ص
(٢١٢)
« اللهم اجعلنا من وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين »
١٤٨ ص
(٢١٣)
البحث اللغوي للمفردات
١٤٨ ص
(٢١٤)
أ ـ اللهم
١٤٨ ص
(٢١٥)
ب ـ الطلوع
١٥٠ ص
(٢١٦)
جـ ـ وأزكى من نظر إليه
١٥٠ ص
(٢١٧)
د ـ العبادة
١٥٠ ص
(٢١٨)
هـ ـ التوبة
١٥٠ ص
(٢١٩)
و ـ الحوبة
١٥١ ص
(٢٢٠)
ز ـ الايزاع
١٥١ ص
(٢٢١)
ح ـ الشكر
١٥١ ص
(٢٢٢)
ط ـ الجنن
١٥١ ص
(٢٢٣)
ي ـ العافية
١٥١ ص
(٢٢٤)
تبصرة بحث حول الضمائر في الدعاء ، وسبب العدول عن الغيبة إلى الخطاب
١٥٢ ص
(٢٢٥)
خاتمة اسم التفضيل في « اللهم اجعلنا من أرضى » للفاعل أم للمفعول؟
١٥٤ ص
(٢٢٦)
دعاء الختام
١٥٦ ص
(٢٢٧)
فهرست الآيات
١٥٩ ص
(٢٢٨)
فهرست الحديث القدسي
١٥٩ ص
(٢٢٩)
فهرست الأحاديث
١٦٠ ص
(٢٣٠)
فهرست الادعية
١٦١ ص
(٢٣١)
فهرست الأشعار
١٦١ ص
(٢٣٢)
فهرست المفردات اللغوية
١٦١ ص
(٢٣٣)
فهرست التعليقات في الهامش
١٦٣ ص
(٢٣٤)
فهرست المصادر التي اعتمدها المؤلف
١٦٤ ص
(٢٣٥)
فهرست الأعلام
١٦٧ ص
(٢٣٦)
مصادر ترجمة
١٧٠ ص
(٢٣٧)
فهرست مصادر التحقيق
١٨٢ ص
(٢٣٨)
المسرد العام
١٩٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص

الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة - العاملي، محمّد بن الحسين - الصفحة ١٤٥ - الطعن في السند

مقاتل [١]الحسين عليه‌السلام [٢].


[١] كذا في الأصل المخطوط وبعض النسخ ألناقلة عن المصدر ، ولعله من باب انه لم يباشر القتل بيده وانما كان الآمر ، إذ الصحيح كما في المصدر « قاتل ».

[٢] الظاهر أن السيد ابن طاووس قدس الله سره يناقش سند الرواية ألتي روأها الشيخ ألصدوق فان سنده قدس‌سره في اماليه هكذا « حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن يوسف بن يزيد ، عن عبدالله بن عوف بن أم الأحمر ، قال : « .... ».

فانه توهم أن عمر بن سعد هذا هو بن أبي وقاص وهذا منه عجيب لاُمور هي :

أولاً : أن عمر بن سعد بن أبي وقاص قتل سنة ٦٥ أو ٦٦ أو ٦٧ كما تقدم.

ثانياً : أن نصر بن مزاحم المنقري ألراوي عنه هو صاحب وقعة صفين.

ثالثاً : أن نصر هذا توفي سنة ٢١٢ هـ ويعد من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام.

رابعاً : أن عمر بن سعد لم يكن معروفاً بروأيته للأخبار حتى أنه لم يرو عنه العامة في صحاحهم شيئاً إلا النسائي.

خامساً : عند مراجعة كتاب وقعة صفين نراه يشخصه هكذا « عمر بن سعد بن أبي ألصيد الأسدي » ويحيل عليه في باقي الموارد بقوله عن « عمر بن سعد » أو « عمرو » ولا بد أن يكون هو هذا لا ذاك.

سادساً : قال في تنقيح المقال في مقام الرد على النجاشي ما لفظه : « ولذا أعترض بعضهم على النجاشي في اطلاقه روايته عن الضعفاء بانه قد روى عن عمرو بن سعيد وزرارة الثقتين ... ».

اذن مما يمكن الجزم بان السيد ابن طاووس قد وهم في ذلك.

ثم إن كان في هذا السند خدشة فما بال الطرق الباقية والأسانيد الاُخرى فانه لدى التتبع وجدنا لها عدة طرق هي :

أ ـ رواية الشيخ الصدوق ، وهي التي وقعت مورد الكلام والبحث من قبل السيد ابن طاووس.

ب ـ رواية الإحتجاج ، رواها الشيخ الطوسي وفيها أن المنجم من أصحابه ، وهي نحو رواية الأمالى.

جـ ـ رواية الاحتجاج ، وهي مفصلة غير الاولى رواها بسنده إلى سعيد بن جبير.

د ـ رواية نهج البلاعة ، رواها ألسيد ألرضي قدس سره بسنده وفيها أن المنجم من أصحابه وهي نحو رواية الشيخ الصدوق وألاحتجاج الاولى.

هـ ـ رواية فرج المهموم ، روى السيد ابن طاووس هذه بسنده الى محمد بن جرير الطبري الى قيس بن سعد وهي رواية مفصلة وفيها اسئلة واجوبة

و ـ رواية فرج المهموم ، وهي الثانية رواها السيد بسنده الى الأصبغ بن نباته وهي قريبة من حيث اللفظ بالأولى.