طبّ الإمام الصادق عليه السلام

طبّ الإمام الصادق عليه السلام - الخليلي، محمد - الصفحة ١٧

روحوا القلوب ساعة بعد ساعة [١].

كما كان صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول وهو حديث مشهور : المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء واعط كل بدن ماعود.

وكقوله (ص) : تداووا فما أنزل الله داء إلا أنزل معه الدواء إلا السام [٢] فانه لا دواء له [٣].

وكقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فان الله يطعمهم ويسقيهم [٤].

وقوله (ص) في الحمى : اطفئوا حماكم بالماء [٥].

وكان (ص) إذا وعك دعا بماء فأدخل فيه يده [٦].

وعنه (ص) ان قوماً من الأنصار قالوا له : يا رسول الله ان لنا جاراً يشتكي بطنه ، أتأذن لنا أن نداويه ؟ قال (ص) : بماذا تداوونه ؟ قالوا : يهودي ههنا يعالج من هذه العلة ، قال (ص) : بماذا ؟ قالوا يشق بطنه فيستخرج منه شيئاً ، فكره ذلك رسول الله ولم يجبهم ، فعاودوه مرتين أو ثلاث فقال (ص) : إفعلوا ما شئتم فدعوا اليهودي فشق بطنه ونزع منه جراحاً كثيراً ثم غسل بطنه ، ثم خاطه وداواه فصح ، فاخبر النبي (ص) بذلك فقال : ان الذي خلق الأدواء جعل لها دواء ، وان خير الدواء الحجامة والفصاد والحبة السوداء [٧].

أقول : أن هذا الحديث الشريف يعطينا درسا عن قدم فكرة العمل الجراحي


[١] مجلة الدكتور المصرية.

[٢] الموت.

[٣] دعائم الإسلام.

(٤ ، ٥) دعائم الاسلام.

[٦] متفق عليه بين الفريقين.

[٧] دعائم الإسلام.