كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق - ابن قولويه القمي - الصفحة ٧٢ - (باب ٢٢) قول رسول اللّه « إنّ الحسين تقتله اُمَّتي مِن بَعدي »
عليٍّ عليهالسلام « قال : ليقتل الحسين قتلاً ، وإنّي لأعرف تربة الأرض الّتي يقتل عليها قريباً من النَّهرين ».
حدَّثني أبي رحمهالله عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بإسناده مثله.
٤ ـ حدَّثني أبي رحمهالله وعليُّ بن الحسين[١]جميعاً ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن أبي الصَّهْبان[٢]، عن عبدالرَّحمن بن أبي نَجران ، عن عاصم بن حُمَيد ، عن فَضَيل الرّسّان ، عن أبي سعيد عَقيصا[٣]« قال : سمعت الله بن عليٍّ عليهماالسلام وخلا به عبدالله بن الزُّبير وناجاه طَويلاً ، قال : ثمَّ أقبل الحسين عليهالسلام بوَجهه اليهم وقال : إنَّ هذا يقول لي : كنْ حَماماً مِن حَمام الحَرَم ، ولأن اُقتل وبيني وبين الحرم باعٌ أحبُّ إليَّ من أن اُقتل وبيني وبينه شِبرٌ ، ولأن اُقتل بالطّفّ أحبُّ إليّ من أن اُقتل بالحَرَم ».
٥ ـ وعنهما[٤]، عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن صَفوانَ بن يحيى ، عن داودَ بن فَرْقَد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام « قال : قال عبدالله بن الزُّبير للحسين عليهالسلام : [و] لو جئتَ إلى مَكّة فكنت بالحرم ، فقال الحسين [بن عليٍّ] عليهماالسلام : لانستحلّها ولا تستحلَّ بنا ، ولأن اُقْتَل على تَلِّ أَعْفَرَ[٥]أحبُّ إليَّ مِن أن اُقْتَل بها ».
[١] كذا في النّسخ ، ويظهر من البحار تصحيفه ، ففيه : « حدّثني أبي ؛ وابن الوليد ـ إلخ ».
[٢] اسم أبي الصّهبان عبدالجبّار. وفضيل الرّسّان هو ابن الزَبير الأسديّ ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الباقر عليهالسلام مرّة ، واُخرى من أصحاب الصّادق عليهالسلام.
[٣] عدَّه الشّيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام وقال : اسمه دِينار ، يكنّى أبا سعيد ، ولقبه عَقيصى ، وإنّما لُقّب بذلك لشعرٍ قالَه.
[٤] يعني أباه وعليّ بن الحسين بن بابويه المتقدّم على ما يظهر من المتن.
[٥] قال الجوهريّ : الأعفر : الرَّمل الأحمر ، وقال المسعوديّ في المروج : « تلَ أعْفَرَ » من بلاد ديار ربيعة. وفي معجم الحَمَويّ : تلّ أَعْفَرَ هو اسم قلعة وربض بين سِنْجار والموصل في وسط وادٍ فيه نهر جارٍ ، وأيضاً : بُلَيدة قرب حصن مَسْلَمَة بن عبدالملك ، بين حصن مسلمة والرّقّة من نواحي الجزيرة.