كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق - ابن قولويه القمي - الصفحة ١٠٢ - (باب ٢٩) نوح الجنّ على الحسين بن عليّ
عبدالله بن حَسّان الكِنانيّ قال : بَكتِ الجنُّ على الحسين بن عليٍّ عليهماالسلام فقالت :
|
ماذا تَقُولونَ إذْ قالَ النَّبـي
لَكـم |
|
مـاذا فَعلْتـم وَأنْتم آخِـرُ
الاُمم؟ |
|
بأهْلِ بَيْتي وإخْواني ومَكْرُمَتي |
|
مِنْ بَين أسْرى وَقَتْلى ضُرِّجُوا
بِدَم؟ |
٧ ـ حدَّثني حكيم بن داودَ بنِ حكيم قال : حدَّثني سَلَمةُ قال : حدَّثني عليُّ بن الحسن[١]، عن مُعَمّر بن خَلاّد ، عن أبي الحسن الرّضا عليهالسلام « قال : بينما الحسين عليهالسلام يسير في جوف اللّيل وهو متوجّه إلى العِراق وإذا برجل يَرتجز ويقول : ؛
وحدّثني أبي رحمهالله عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن مُعمّر بن خلاّد ، عن الرّضا عليهالسلام ، مثل ألفاظ سَلَمَةَ ، قال : وهو يقول :
|
يـا ناقَتي لا تَذْعَري مِنْ زَجْـري |
|
وشَمِّري قَبْل طُلُـوعِ الْفَجر |
|
بِـخَيرِ رُكْبانٍ وخَيْر سَفْـرِ |
|
حتّى تَحلّى بِكَريمِ النّجْر |
|
بماجِد الجدِّ رَحيبِ الصَّدْرِ |
|
أتـى بِـهِ اللهُ[٢]لِخيـر أمر |
ثَمَّتَ أبقاهُ بقاءَ الدَّهْر
|
سَأمْضي وما بِالمَوتِ عارٌ عَلى
الْفَتى |
|
إذا ما نَـوى حَقّـاً وجَـاهَد
مُسْلِماً |
|
وآسَى الرِّجالَ الصّالِحينَ بنَفسِه |
|
وفارَقَ مَبْثوراً وخالَفَ مُجْرماً |
|
فَإنْ عِشْتُ لَمْ أنْدَم وَإنْ مِتُّ
لَمْ اُلَم |
|
كَفى بِكَ ذُلا أنْ تَعيشَ وَترْغَماً[٣] |
٨ ـ حدَّثني أبي رحمهالله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبدالله بن أبي خَلَف ، عن محمّد بن يحيى المُعاذيِّ قال : حدَّثني الحسين[٤]بن موسى الأصمّ ، عن عَمرو ، عن جابر[٥]، عن محمّد بن عليّ عليهماالسلام « قال : لمّا همَّ الحسين عليهالسلام « قال : لمّا همَّ الحسين عليهالسلام بالشُّخوص من المدينة أقْبَلَتْ نساءُ بني عبدالمطّلب فاجتمعن للنِّياحة مشى فيهنِّ
[١] الظّاهر هو ابن فضّال.
[٢] كذا في النّسخ ، ولعلّ الصّواب : « أثابه الله ».
[٣] في بعض النّسخ : « كفى بك موتاً أن تذلّ وتغرماً ».
[٤] في بعض النّسخ ، « الحسن ».
[٥] هو جابر بن يزيد الجعفيّ الكوفيّ ، وراويه هو عمرو بن شمر الجعفيّ الكوفيّ.