سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٤ - ١٤ ـ الحمراء والتجارة
وقد علمنا : أن من جملة ما نقمه عليه طلحة والزبير : أنه قد عدل عن سنة عمر بن الخطاب في العطاء وذلك معروف ومشهور [١].
٢ ـ وسئل عليهالسلام : أيجوز تزويج الموالي بالعربيات؟
فقال : تتكافأ دماؤكم ، ولا تتكافأ فروجكم؟! [٢].
٣ ـ وقد أتى الموالي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، فقالوا : نشكو إليك هؤلاء العرب ؛ إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يعطينا معهم العطايا بالسوية ، وزوّج سلمان ، وبلالاً ، وأبوا علينا هؤلاء ، وقالوا : لا نفعل ..
فذهب إليهم أمير المؤمنين ؛ فكلمهم ، فصاح الاعاريب : أبينا ذلك يا أبا الحسن ، أبينا ذلك.
فخرج وهو مغضب ، يجر رداءه ، وهو يقول : يا معشر الموالي ، إن هؤلاء قد صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى ، يتزوجون منكم ، ولا يزوجونكم ، ولا يعطونكم مثل ما يأخذون ؛ فاتجروا بارك الله لكم إلخ .. [٣].
وواضح : أن ذلك قد كان قبل البيعة له عليه الصلاة والسلام بالخلافة ..
٤ ـ وقال الاشعث بن قيس لامير المؤمنين عليهالسلام ، وهو على المنبر : يا أمير المؤمنين ، غلبتنا هذه الحمراء على قربك!
قال : فركض على المنبر برجله. فقال صعصعة : ما لنا ولهذا ـ يعني الاشعث ـ ليقولن أمير المؤمنين اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر!! ..
ج ١ ص ٧٥ وبهج الصباغة ج ١٢ ص ١٩٦ والوسائل ج ١١ ص ٨٢/٨١ والكافي ج ٤ ص ٣١ وتحف العقول ص ١٢٦ والامامة والسياسة ج ١ ص ١٥٣ ونهج البلاغة بشرح عبده ج ٢ ص ١٠ وشرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ١٩٧ و ٢٠٣ والبحار ج ٤١ ص ١٣٣ و ١٣٤.
[١] راجع على سبيل المثال المعيار والموازنة ص ١١٤/١١٣: المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ١١١.
[٢] الاستغاثة ص ٤٥.
[٣] الكافي ج ٥ ص ٣١٩/٣١٨ وراجع : سفينة البحار ج ٢ ص ١٦٥ ونفس الرحمان ص ٣٠ والبحار ج ٤٢ ص ١٦٠.