سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
فصول من حياة سلمان
٦ ص
(٣)
الفصل الأول سلمان المحمّدي في سطور
٨ ص
(٤)
بداية
١٠ ص
(٥)
دراستنا لسلمان المحمّدي
١١ ص
(٦)
معلومات أولية
١١ ص
(٧)
من خصائص سلمان
١٢ ص
(٨)
منزلته ومقامه
١٣ ص
(٩)
من لطائف الاشارات
١٤ ص
(١٠)
وفاة سلمان
١٥ ص
(١١)
المستنصر بالله ، وابن الأقساسي
١٦ ص
(١٢)
ختام
١٦ ص
(١٣)
الفصل الثاني حديث الاسلام والحرية
١٨ ص
(١٤)
حديث إسلام سلمان
٢٠ ص
(١٥)
نحن وحديث الاسلام هذا
٢١ ص
(١٦)
متى تحرّر سلمان
٢١ ص
(١٧)
تاريخ غزوة الخندق
٢٢ ص
(١٨)
تاريخ الحريّة
٢٥ ص
(١٩)
كتاب النبيّ (ص) في مفاداة سلمان
٢٦ ص
(٢٠)
تأمّلات في الكتاب
٢٧ ص
(٢١)
الردّ على الشكوك المشار إليها
٢٨ ص
(٢٢)
حديث الحرية بطريقة اُخرى
٣١ ص
(٢٣)
مناقشات لا بدّ منها
٣٢ ص
(٢٤)
الرواية الاقرب إلى القبول
٣٣ ص
(٢٥)
النخلة التي غرسها عمر
٣٤ ص
(٢٦)
دور خليسة في عتق سلمان
٣٦ ص
(٢٧)
من الذي حرّر سلمان؟
٣٨ ص
(٢٨)
أبو بكر وعتق سلمان
٤٠ ص
(٢٩)
لماذا يكذبون
٤١ ص
(٣٠)
الفصل الثالث وعي ومسؤولية
٤٤ ص
(٣١)
بداية
٤٦ ص
(٣٢)
إذا اقتتل القرآن والسلطان
٤٦ ص
(٣٣)
التوازن في شخصية الانسان المسلم
٤٩ ص
(٣٤)
الارض لا تقدّس أحداً
٥١ ص
(٣٥)
واقعية زهد سلمان
٥١ ص
(٣٦)
هكذا ينجو المخفون
٥٢ ص
(٣٧)
المرحلة الاولى
٥٤ ص
(٣٨)
المرحلة الثانية
٥٥ ص
(٣٩)
ثم تأتي المرحلة الثالثة
٥٦ ص
(٤٠)
المرحلة الرابعة
٥٦ ص
(٤١)
إنزال الحديد لماذا؟!
٥٧ ص
(٤٢)
سلمان يفسر لنا المراد من الصحابي
٥٨ ص
(٤٣)
مهمّات كبيرة
٥٩ ص
(٤٤)
الفصل الرابع يعارضهم ويشاركهم (!!)
٦٢ ص
(٤٥)
مشاركة المعارضة في الحكم
٦٤ ص
(٤٦)
السؤال الصريح
٦٥ ص
(٤٧)
إجابة واضحة
٦٥ ص
(٤٨)
سياسات ونتائج
٧٤ ص
(٤٩)
الفصل الأول في مواجهة التحدّي
٧٦ ص
(٥٠)
بداية
٧٨ ص
(٥١)
الاسلام يرفض سياسة التمييز العنصري
٧٨ ص
(٥٢)
التمييز العنصري بين الجبر والاختيار
٨٠ ص
(٥٣)
سلبيات ظاهرة
٨٢ ص
(٥٤)
سلمان في مواجهة التمييز العنصري أيضاً
٨٣ ص
(٥٥)
وقفات
٨٥ ص
(٥٦)
الاولى سلمان منّا أهل البيت
٨٥ ص
(٥٧)
حنبلي يثبت العصمة لسلمان!!
٨٧ ص
(٥٨)
الوقفة الثانية دفاع عمر عن سلمان
٨٨ ص
(٥٩)
الاولي بنو عدي في الجاهلية
٨٩ ص
(٦٠)
الثانية إدانة سعد غير واقعية
٩٠ ص
(٦١)
هذه الرواية وسياسات الخليفة
٩٠ ص
(٦٢)
الوقفة الثالثة أنا سلمان ابن الاسلام
٩٣ ص
(٦٣)
الزواج والسياسة العنصرية
٩٥ ص
(٦٤)
لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم
٩٨ ص
(٦٥)
عجمة سلمان اسطورة
١٠١ ص
(٦٦)
الحقد الاعمى
١٠٤ ص
(٦٧)
الفصل الثاني التمييز العنصري أحداث ومواقف
١٠٨ ص
(٦٨)
توطئة لابدّ منها
١١٠ ص
(٦٩)
الاُمويون وسياسة التمييز العنصري
١١١ ص
(٧٠)
ضريبة الانحراف عن الخطّ الاسلامي
١١٢ ص
(٧١)
العرب والفتوحات
١١٣ ص
(٧٢)
تمحل الاعذار لا يجدي
١١٣ ص
(٧٣)
تطوير اسلوب الصراع
١١٥ ص
(٧٤)
الشعوبية هم دعاة التسوية
١١٦ ص
(٧٥)
نماذج عنصرية اموية
١١٧ ص
(٧٦)
في عهد العباسيين
١٢٣ ص
(٧٧)
قوالب حضارية خادعة
١٢٤ ص
(٧٨)
الفصل الثالث سياستان لا تلتقيان
١٢٦ ص
(٧٩)
الخليفة الثاني وسياسة التمييز العنصري
١٢٨ ص
(٨٠)
المجال الاوّل تفضيل العرب
١٢٩ ص
(٨١)
المجال الثاني تجني الخليفة على غير العرب
١٣١ ص
(٨٢)
سياسات الخليفة بالتفصيل
١٣٢ ص
(٨٣)
1 ـ تحريم المدينة على غير العرب
١٣٢ ص
(٨٤)
2 ـ بيع الجار النبطي
١٣٢ ص
(٨٥)
3 ـ لاقود لغير العربي من العربي
١٣٢ ص
(٨٦)
4 ـ زيّ العجم
١٣٣ ص
(٨٧)
5 ـ رطانة الاعاجم ، ونقش الخاتم بالعربية
١٣٣ ص
(٨٨)
تحفظ لابد منه
١٣٤ ص
(٨٩)
6 ـ ولاية المولى على العرب
١٣٥ ص
(٩٠)
7 ـ التفضيل بالعطاء
١٣٥ ص
(٩١)
8 ـ الكفاءة في النكاح
١٣٦ ص
(٩٢)
9 ـ قرار يعجز الخليفة عن تنفيذه
١٣٨ ص
(٩٣)
10 ـ محاولة استئصال غير العرب
١٣٩ ص
(٩٤)
11 ـ أوامر وقرارات لا تطاق
١٣٩ ص
(٩٥)
12 ـ الإرث
١٤١ ص
(٩٦)
13 ـ تقليم أظفار العجم
١٤١ ص
(٩٧)
14 ـ الحمراء والتجارة
١٤١ ص
(٩٨)
الرافد الاول والاساس
١٤٦ ص
(٩٩)
نصوص عنصرية يهودية
١٤٧ ص
(١٠٠)
تحريض يهوديّ مبطن
١٤٩ ص
(١٠١)
الفصل الرابع التمييز العنصري نتائج وآثار
١٥٢ ص
(١٠٢)
من آثار ونتائج السياسة العمرية
١٥٤ ص
(١٠٣)
آثار سياسة عمر على العرب
١٥٤ ص
(١٠٤)
عظمة عمر بن الخطاب في العرب
١٥٧ ص
(١٠٥)
أما في الاتجاه السلبي
١٦٢ ص
(١٠٦)
غير العرب هم روّاد العلم والثقافة
١٦٥ ص
(١٠٧)
غير العرب والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٧٣ ص
(١٠٨)
ملحق
١٧٤ ص
(١٠٩)
مؤخاة سلمان مع من؟!
١٧٦ ص
(١١٠)
انكار حديث المؤاخاة والاجابة عن ذلك
١٧٦ ص
(١١١)
كلمة أخيرة
١٨٢ ص
(١١٢)
الفهارس
١٨٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١١ - الاُمويون وسياسة التمييز العنصري

الامويين ، على أساس أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة الثاني في هذا المجال.

وبما أن سياسة التمييز هذه ، لم تلق معارضة جديدة وحقيقة إلا من قبل أهل البيت عليهم‌السلام ، وعلى رأسهم سيدهم علي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه .. فاننا سوف نذكر نبذة عن هذا الامر أيضاً ونتلمس بعض آثارها .. كل ذلك على سبيل الايجاز والاشارة بحول ا‌ وقوته ، ومنّه وكرمه ..

فلنبدأ هنا ببعض ما يرتبط بالسياسة الاموية وما تلاها ، وما يرتبط بها ، فنقول :

الاُمويون وسياسة التمييز العنصري :

لقد كانت السياسة الاموية تقوم على أساس التمييز بين العرب وغيرهم ، ممن يعبرون عنهم بـ « الحمراء » تارة ، بملاحظة اختلاف لون بشرتهم ، وبـ « الموالي » اخرى [١].

بل لقد تعدت السياسة الاموية ذلك إلى إثارة النعرات القبلية بين العرب أنفسهم ، كالقيسية المضرية ، واليمانية ؛ فتارة يؤيدون هؤلاء ، واخرى يؤيدون اولئك ، حسبما تقتضيه مصالحهم الخاصة ، وطموحاتهم في التسلط ، وبسط نفوذهم على البلاد والعباد.

وقد استمروا على تأييد اليمانية إلى زمان هشام بن عبدالملك ، الذي عدل إلى المضرية فقربهم ، واستمروا على ذلك إلى حين سقوط الدولة الاموية ، على يد أبي مسلم الخراساني والعباسيين ، الذين اتخذوا جانب اليمانية ، حتى لقد أرسل إبراهيم الامام ، الزعيم العباسي إلى داعيته أبي مسلم ، يأمره باكرام


[١] الموالي هم : اما أسرى استرقوا ، ثم اعتقوا ، وهم قلة .. وأما هم من غير العرب ، دخلوا الاسلام ؛ فحالفوا بعض القبائل العربية ؛ لضمان الحماية اللازمة ، أو لغير ذلك .. مع العلم بأن محالفتهم لهذه القبيلة ، أو لتلك ، يفيدها في تعزيز دورها وتأكيده بصورة عامة بين سائر القبائل.