المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٣١ - ٢ ـ باب ما خصّ الله به المؤمنين

وجوههما حتّى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شيء فكيف تقدر على صفة من هو هكذا ؟ [١]

٥٧ ـ وعن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إذا التقى المؤمنان كان بينهما مائة رحمة ، تسع وتسعون لاشد هما حبّاً لصاحبه [٢].

٥٨ ـ عن أبي عبيدة [٣] قال : زاملت أبا جعفر عليه‌السلام إلى مكة ، [ فكان إذا نزل صافحني ] [٤] ، وإذا ركب صافحني ، فقلت : جعلت فداك ، كأنك ترى في هذا شيئاً ؟ فقال : نعم ، إنّ المؤمن إذا لقى أخاه فصافحه تفرّقا من غير ذنب [٥].

٥٩ ـ وعن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : [ فكما ] [٦] لا تقدر الخلائق على كنه صفة الله عزّ وجلّ فكذلك لا تقدر على كنه صفة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكما لا تقدر على كنه صفة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله كذلك لا تقدر على كنه صفة الإمام ، وكما لا تقدر على كنه صفة الإمام كذلك لا يقدرون على كنه صفة المؤمن [٧].

٦٠ ـ عن صفوان الجمّال قال : سمعته [٨] يقول : ما التقى مؤمنان قطّ فتصافحا إلا كان أفضلهما إيماناً أشدهما حبّاً لصاحبه.

وما التقى مؤمنان قطّ فتصافحا ، وذكر الله فيفترقا [٩] حتّى يغفر الله لهما ، إن شاء الله [١٠].


[١] عنه في المستدرك : ٢ / ٩٦ ح ١٢ وصدره في ص ٢٩٦ ح ١٥ وأخرجه في البحار : ٧٦ / ٢٦ ح ١٦ و ذيله في الوسائل : ٨ / ٥٥٤ ح ٣ عن الكافي : ٢ / ١٨٠ ح ٦ بإسناده عن مالك الجهني نحوه.

[٢] روى نحوه في تنبيه الخواطر : ٢ / ١٩٨ عن إسحاق بن عمّار ، وفي عدّة الداعي : ص ١٧٣ مرسلاً نحوه أيضاً.

[٣] في الأصل ، أبو عبيدة.

[٤] سقط من النسخة ـ ب ـ.

[٥] عنه في المستدرك : ٢ / ٩٧ ح ٤ وأخرجه في الوسائل : ٨ / ٥٥٨ ح ٢ والبحار : ٧٦ / ٢٣ ح ١١ عن الكافي : ٢ / ١٧٩ ح ١ بإسناده عن أبي عبيدة نحوه مفصلاً.

[٦] أثبتناه من البحار.

[٧] عنه في البحار : ٦٧ / ٦٥ ح ١٣ وفي نسخة ـ أ ـ تقدرون ، ولعلّ الأنسب ، لا تقدر.

[٨] يعني : أبا عبد الله (ع) كما في الكافي.

[٩] في المستدرك : فتفرقا وهو أظهر.

[١٠] عنه في المستدرك : ٢ / ٩٦ ح ١٣ وأخرج صدره مختصراً في البحار : ٦٩ / ٢٥٠ ح ٢٦ عن