المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٢٣ - ١ ـ باب شدة ابتلاء المؤمن
٢٨ ـ وعن أبي عبد الله عليهالسلام : لا يصير على المؤمن أربعون صباحاً إلا تعاهده الربّ تبارك وتعالى بوجع في جسده ، أو ذهاب ماله ، أو مصيبة يأجره الله عليها [١].
٢٩ ـ وعنه عليهالسلام قال : ما فلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، أو جمعت عليه الثلاثة [٢] : أن يكون معه من يغلق عليه بابه في داره ، أو جار يؤذيه أو من في طريقه إلى حوائجه [ يؤذيه ظ ] ،
ولو أنّ مؤمناً على قلّة جبل لبعث الله شيطاناً يؤذيه ، ويجعل الله له من إيمانه اُنساً.
٣٠ ـ عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه ، ويذكره به [٥] و [٦].
٣١ ـ عن أبي الصباح [٧] قال : كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام ، فشكى إليه رجل ، فقال : عقني ولدي واخوتي [٨] وجفاني اخواني ، فقال أبو عبد الله (ع) ان للحق دولة ، وللباطل دولة ، وكل واحد منهما ذليل في دولة صاحبه وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل أن يعقه ولده واخوته ، ويجفوه إخوانه ، وما من مؤمن يصيب رفاهية في دولة الباطل الا ابتلي في بدنه أو ماله أو أهله ، حتّى يخلصه الله تعالى من السعة التي كان أصابها في دولة الباطل ، ليؤخر به حظه في دولة الحقّ ، فاصبروا وابشروا [٩].
[١] رواه في التمحيص : ح ١١ عن أبي بصير نحوه.
[٢] في المصادر : ثلاث وهو أنسب.
[٣] قلّة الجبل : أعلاه ، قمته.
[٤] عنه في المستدرك : ٢ / ٧٨ ح ٧ وعن التمحيص ح ٢٨ وأخرج في البحار ٦٧ / ٢٤١ ح ٧٠ عن التمحيص عن زراره عنه (ع) وفي البحار : ٦٨ / ٢١٨ ح ٧ والوسائل : ٨ / ٤٨٥ ح ٣ عن الكافي : ٢ / ٢٤٩ ح ٣ نحوه.
[٥] أخرجه في البحار : ٦٧ / ٢١١ ح ١٤ والوسائل : ٢ / ٩٠٧ ح ٧ عن الكافي : ٢ / ٢٥٤ ح ١١ بإسناده عن محمّد بن مسلم ، وفي البحار ٦٧ ص ٢٤٢ ذ ح ٧٤ عن التمحيص ح ٥٤ مرسلاً مثله وروى في تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٠٤ عن محمّد بن مسلم مثله.
[٦] في المصادر : يذكر به ، وفي التمحيص : يذكّره ربّه.
[٧] في الأصل : أبو الصباح.
[٨] في الأصل : والدي وما أثبتناه هو الارجح والظاهر أن السهو والتداخل بين مفردات الحديث وقع من النساخ والفعل عق لا يستعمل في اللغة والتعابير القرآنية إلا مع الوالدين.
[٩] روى في الكافي : ٢ / ٤٤٧ ح ١٢ بإسناده عن أبي الصباح الكناني نحوه.