المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٥٨ - ٦ ـ زيارة المؤمن وعيادته
٦ ـ باب زيارة المؤمن وعيادته
١٤٦ ـ عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : أيما مؤمن عاد مريضاً في الله عزّ وجلّ خاض في الرحمة خوضاً ، وإذا قعد عنده استنقع استنقاعا ، فإن عاده غدوة صلّى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي ، فان عاده عشية صلّى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يصبح [١].
١٤٧ ـ وعن أبي عبد الله عليهالسلام قال : أيما مؤمن عاد أخاه المؤمن في مرضه [٢] صلّى عليه سبعة وسبعون [٣] ألف ملك فإذا قعد عنده غمرته الرحمة ، واستغفروا [٤] له حتّى يمسي : فإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح [٥].
١٤٨ ـ وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : إن العبد المسلم إذا خرج من بيته يريد [٦] أخاه لله لا لغيره ، التماس وجه الله عزّ وجلّ ، ورغبة فيما عنده ، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله :
ألا طبت وطابت لك الجنّة [٧].
[١] عنه في المستدرك : ١ / ٨٤ ح ٤ وأخرجه في البحار : ٨١ / ٢٢٥ ذح ٣٤ عن عدّة الداعي : ص ١١٥ باختلاف يسير.
[٢] في النسخة ـ ب ـ ( في مرضه حين يصبح ).
[٣] في الكافي والوسائل والبحار ( في مرضه حين يصبح ، شيعه سبعون ).
[٤] في النسخة ـ أ ـ ( واستغفر له ).
[٥] عنه في المستدرك : ١ / ٨٤ ح ٥ وأخرجه في الوسائل : ٢ / ٦٣٦ ح ١ عن الكافي : ٢ / ١٢٠ ح ٦ وص ١٢١ ح ٧ بإسناده عن وهب بن عبدربه ومعاوية بن وهب عنه (ع) وفي البحار : ٨١ / ٢٢٤ ح ٣٢ عن دعوات الرواندي مرسلاً باختلاف يسير.
[٦] في الكافي : ( زائراً ) بدل ( يريد ).
[٧] عنه في المستدرك : ٢ / ٢٣٠ ح ١ وأخرجه في البحار : ٧٤ / ٣٤٨ ح ٩ والوسائل : ١٠ / ٤٥٦ ذ ح ٣ عن الكافي : ٢ / ١٧٧ ح ٩ بإسناده عن أبي حمزة عنه (ع).