الرّفق في المنظور الإسلامي - الخزاعي، أبو زلفى - الصفحة ٣٦ - ١٢ ـ الزيادة والبركة
التفضيل ؟
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يكشف لنا عن سرِّ هذه المفاضلة ، فيقول : « ما اصطحب اثنان إلاّ كان أعظمهما أجراً وأحبّهما إلى الله عزَّ وجل : أرفقهما بصاحبه » [١].
الرفق إذن هو الذي رفع أحد الصاحبين على أخيه درجةً ، وشرّفه بمنزلة من حبّ الله أعلى.
١٢ ـ الزيادة والبركة :إنّ الله تعالى ليجازي عباده على مكارم الاخلاق في الدنيا فيريهم ثمراتها ، كما يدّخر لهم ليوم لقائه ما هو أنمى وأبقى ، فما الذي يراه المتحلّي بالرفق في دنياه ؟
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ في الرفق الزيادة والبركة ، ومن يُحرم الرفق يُحرم الخير » [٢].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما زوي الرفق عن أهل بيت إلاّ زويَ عنهم الخير » [٣].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من الناس » [٤].
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « أيّما أهل بيت اُعطوا حظّهم من الرفق فقد وسّع الله عليهم في الرزق ، والرفق في تقدير المعيشة خيرٌ من السعة في المال ،
[١] الكافي ٢ : ١٢٠ / ١٥ باب الرفق.
[٢] الكافي ٢ : ١١٩ / ٧ باب الرفق.
[٣] الكافي ٢ : ١١٩ / ٨ باب الرفق.
[٤] الكافي ٢ : ١٢٠ / ١٦ باب الرفق.