الحجّة الغرّاء علي شهادة الزهراء عليها السلام
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٠ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
١٦ ص
(٧)
١٨ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
1 ابن أبي شيبة وكتابة المصنف
٢٣ ص
(١٠)
2 البلاذري و«الأنساب»
٢٧ ص
(١١)
3 ابن قتيبة و«الإمامةوالسياسة»
٣١ ص
(١٢)
4 الطبري وتاريخه
٣٣ ص
(١٣)
5 ابن عبد ربه والعقد الفريد
٣٦ ص
(١٤)
6 ابن عبد البر والاستيعاب
٣٧ ص
(١٥)
7 ابن أبي الحديد وشرح نهج البلاغة
٣٨ ص
(١٦)
8 أبو الفداء والمختصر في أخبار البشر
٣٩ ص
(١٧)
9 النويري و «نهاية الارب في فنون الأدب»
٤٠ ص
(١٨)
10 السيوطي ومسند فاطمة
٤١ ص
(١٩)
11 المتقي الهندي وكنز العمال
٤٢ ص
(٢٠)
12 الدهلوي وإزالة الخفاء
٤٣ ص
(٢١)
13 محمد حافظ إبراهيم والقصيدة العمرية
٤٤ ص
(٢٢)
14 عمر رضا كحالة و «اعلام النساء»
٤٦ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
15 أبو عبيد و كتاب «الأموال»
٥١ ص
(٢٥)
16 ابن سعد و«الطبقات الكبرى»
٥٢ ص
(٢٦)
17 النظام و«الوافي بالوفيات»
٥٣ ص
(٢٧)
18 المبرد و «الكامل»
٥٤ ص
(٢٨)
19 المسعودي و«مروج الذهب»
٥٥ ص
(٢٩)
20 ابن أبي دارم و«ميزان الاعتدال»
٥٦ ص
(٣٠)
21 الطبراني و«المعجم الكبير»
٥٦ ص
(٣١)
22 ابن عبد ربه و« العقد الفريد»
٥٧ ص
(٣٢)
23 ابن عساكر و «مختصر تاريخ دمشق»
٥٨ ص
(٣٣)
24 ابن أبي الحديد و «شرح نهج البلاغة»
٥٩ ص
(٣٤)
25 الجويني و «فرائد السمطين»
٦٠ ص
(٣٥)
26 الذهبي و«تاريخ الإسلام»
٦٢ ص
(٣٦)
27 نور الدين الهيتمي و «مجمع الزوائد»
٦٣ ص
(٣٧)
28 ابن حجر العسقلاني ولسان الميزان
٦٤ ص
(٣٨)
29 المتقي الهندي و«كنز العمال»
٦٥ ص
(٣٩)
30 عبد الفتاح عبد المقصود و كتاب «الإمام علي عليه السَّلام »
٦٥ ص
(٤٠)
٦٩ ص
(٤١)
الوثيقة الأُولى احتجاج عروة بن الزبير بعمل الخليفة
٧٠ ص
(٤٢)
الوثيقة الثانية كتاب يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن عمر
٧٢ ص
(٤٣)
الوثيقة الثالثة الأحاديث التي رواها البخاري وغيره
٧٣ ص
(٤٤)
الوثيقة الرابعة خطبة الزهراء ـ عليها السلام ـ
٧٦ ص
(٤٥)
١٠١ ص

الحجّة الغرّاء علي شهادة الزهراء عليها السلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨١ - الوثيقة الرابعة خطبة الزهراء ـ عليها السلام ـ

والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس، والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس، واجتناب القذف حجاباً عن اللّعنة، وترك السرقة إيجاباً للعفّة، وحرّم اللّه الشرك إخلاصاً له بالربوبية، فاتّقوا اللّه حقّ تقاته، ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون، وأطيعوا اللّه فيما أمركم به و[ما]نهاكم عنه، فإنّه إنّما يخشى اللّه من عباده العلماء.

ثمّ قالت: أيّها الناس اعلموا: إنّي فاطمة وأبي محمّدـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ، أقول عَوداً وبدواً ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً[١]، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فإن تعزوه[٢]وتعرفوه، تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمّي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ، فبلّغ الرسالة صادعاً بالنذارة، مائلاً عن مدرجة المشركين[٣]، ضارباً ثَبَجهم[٤]،


[١] يقال: شطّ فلان في حكمه شطوطاً وشططاً: جار وظلم ـ المصباح:١/٣٧٧.
[٢] قال المجلسيـ رحمه الله ـ : يقال عزوته إلى أبيه أي: نسبته إليه. أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي ـ بحار الأنوار.
[٣] وقال أيضاً: الصّدع: الإظهار، تقول: صدعت الشيء: أي أظهرته وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهاراً. والنذارة بالكسر: الإنذار وهو الإعلام على وجه التخويف. والمدرجة: المذهب والمسلك ـ نفس المصدر.
[٤] الثَّبَجُ بالتحريك: وسط الشيء ومعظمه ـ النهاية: ١/٢٠٦.