تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة سبحان
٣ ص
(٢)
قصة الاسراء والمعراج
٣ ص
(٣)
إيتاء سيدنا موسى عليه السلام التوراة
٢٦ ص
(٤)
كتاب الاعمال
٢٩ ص
(٥)
بعثة الرسل
٣١ ص
(٦)
المترفين
٣٥ ص
(٧)
القرون الماضية بعد نوح
٣٦ ص
(٨)
هلاك من آثر الدنيا على الآخرة
٣٦ ص
(٩)
الامر بالتوسط في الانفاق
٤٠ ص
(١٠)
تكريم بنى آدم
٥٥ ص
(١١)
الكلام على الروح
٦٤ ص
(١٢)
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لعجزوا
٦٦ ص
(١٣)
إيتاء موسى عليه السلام التسع آيات
٧٠ ص
(١٤)
تفسير سورة الكهف
٧٤ ص
(١٥)
قصة أصحاب الكهف
٧٧ ص
(١٦)
قصة صاحب الجنتين
٨٧ ص
(١٧)
قصة سيدنا موسى مع الخضر
٩٧ ص
(١٨)
قصة ذو القرنين
١٠٦ ص
(١٩)
تفسير سورة مريم
١١٦ ص
(٢٠)
قصة سيدنا زكريا عليه السلام
١١٦ ص
(٢١)
قصة السيدة مريم
١٢٠ ص
(٢٢)
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٢٩ ص
(٢٣)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
١٣١ ص
(٢٤)
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٥)
قصة سيدنا إدريس عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
المرور على الصراط
١٣٨ ص
(٢٧)
تفسير سورة طه
١٤٨ ص
(٢٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
١٥١ ص
(٢٩)
تفسير سورة الأنبياء
١٨١ ص
(٣٠)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
١٩٠ ص
(٣١)
قصة سيدنا داود وسليمان
١٩٥ ص
(٣٢)
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٣)
قصة سيدنا يونس عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة الحج
٢١٢ ص
(٣٥)
اذان سيدنا إبراهيم بالحج
٢٢٥ ص
(٣٦)
دفاع الله عن المؤمنين
٢٣٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة المؤمنون
٢٤٨ ص
(٣٨)
بيان كيفية خلق الانسان
٢٥٠ ص
(٣٩)
تفسير سورة النور
٢٧٠ ص
(٤٠)
ما جاء في اللعان
٢٧٥ ص
(٤١)
قصة الافك
٢٧٩ ص
(٤٢)
الامر بالاستئذان
٢٨٩ ص
(٤٣)
امر المؤمنين بغض ابصارهم
٢٩٢ ص
(٤٤)
امر المؤمنات بغض أبصارهن
٢٩٣ ص
(٤٥)
الامر بنكاح الأيامى المؤمنات
٢٩٧ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٣٠٠ ص
(٤٧)
الامر ببناء المساجد وتعظيمها
٣٠٣ ص
(٤٨)
تفسير سورة الفرقان
٣١٩ ص
(٤٩)
صفات عباد الرحمن
٣٣٦ ص
(٥٠)
تفسير سورة الشعراء
٣٤٣ ص
(٥١)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٤٤ ص
(٥٢)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
٣٥٠ ص
(٥٣)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٤)
قصة سيدنا هود مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٧)
تفسير سورة النمل
٣٦٨ ص
(٥٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٦٩ ص
(٥٩)
قصة سيدنا داود وسليمان
٣٧٠ ص
(٦٠)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٣٧٩ ص
(٦١)
قصة الدابة التي تخرج من الأرض
٣٨٦ ص
(٦٢)
النفخ في الصور
٣٨٩ ص
(٦٣)
تفسير سورة القصص
٣٩١ ص
(٦٤)
نيا سيدنا موسى مع فرعون
٣٩١ ص
(٦٥)
قصة قارون
٤٠٩ ص
(٦٦)
تفسير سورة العنكبوت
٤١٥ ص
(٦٧)
نبا سيدنا نوح مع قومه
٤١٧ ص
(٦٨)
نبا سيدنا إبراهيم عليه السلام
٤١٨ ص
(٦٩)
تفسير سورة الروم
٤٣٢ ص
(٧٠)
الآيات الدالة على قدرته عز وجل
٤٣٨ ص
(٧١)
تفسير سورة لقمان
٤٥٠ ص
(٧٢)
وصية لقمان لابنه
٤٥٣ ص
(٧٣)
فصل في الخمول والتواضع
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب ما جاء في الشهرة
٤٥٧ ص
(٧٥)
فصل في حسن الخلق
٤٥٨ ص
(٧٦)
فصل في ذم الكبر
٤٥٨ ص
(٧٧)
فصل في الاختيال
٤٥٩ ص
(٧٨)
تفسير سورة السجدة
٤٦٥ ص
(٧٩)
صفات المؤمنين
٤٦٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الأحزاب
٤٧٣ ص
(٨١)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم الخ
٤٧٦ ص
(٨٢)
اخذ العهد على الأنبياء
٤٧٧ ص
(٨٣)
الامر بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٨٣ ص
(٨٤)
فضل أمهات المؤمنين
٤٩٠ ص
(٨٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٤٩٥ ص
(٨٦)
الامر بالاكثار من ذكر الله
٥٠٢ ص
(٨٧)
آية الحجاب
٥١١ ص
(٨٨)
الامر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٤ ص
(٨٩)
امر المؤمنات بتطويل الثياب
٥٢٦ ص
(٩٠)
تفسير سورة سبا
٥٣٢ ص
(٩١)
تسخير الريح والجن لسيدنا سليمان
٥٣٥ ص
(٩٢)
قصة سبا
٥٣٨ ص
(٩٣)
ارسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة
٥٤٦ ص
(٩٤)
تفسير سورة فاطر
٥٥٤ ص
(٩٥)
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
٥٥٤ ص
(٩٦)
الكلام على قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
٥٥٩ ص
(٩٧)
الكلام على قوله تعالى: ان الذين يتلون كتاب الله... الخ
٥٦١ ص
(٩٨)
تفسير سورة يس
٥٧٠ ص
(٩٩)
أصحاب القرية
٥٧٤ ص
(١٠٠)
الدليل على البعث
٥٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ١١٠ - قصة ذو القرنين

الناس. " قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا " قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أجرا عظيما يعني أنهم أرادوا أن يجمعوا له من بينهم ما لا يعطونه إياه حتى يجعل بينه وبينهم سدا فقال ذو القرنين بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير. " ما مكني فيه ربي خير " أي إن الذي أعطاني الله من الملك والتمكين خير لي من الذي تجمعونه كما قال سليمان عليه السلام " أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم " الآية وهكذا قال ذو القرنين الذي أنا فيه خير من الذي تبذلونه ولكن ساعدوني بقوة أي بعملكم وآلات البناء. " أجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد " والزبر جمع زبرة وهي القطعة منه قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وهي كاللبنة يقال كل لبنة زنة قنطار بالدمشقي أو تزيد عليه " حتى إذا ساوى بين الصدفين " أي وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رؤوس الجبلين طولا وعرضا واختلفوا في مساحة عرضه وطوله على أقوال " قال انفخوا " أي أجج عليه النار حتى صار كله نارا " قال آتوني أفرغ عليه قطرا " قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي هو النحاس زاد بعضهم المذاب ويستشهد بقوله تعالى " وأسلنا له عين القطر ولهذا يشبه بالبرد المحبر قال ابن جرير: حدثنا بشر بن يزيد حدثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلا قال يا رسول الله قد رأيت سد يأجوج ومأجوج قال " انعته لي " قال كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء قال " قد رأيته " هذا حديث مرسل. وقد بعث الخليفة الواثق في دولته بعض أمرائه وجهز معه جيشا سرية لينظروا إلى السد ويعاينوه وينعتوه له إذا رجعوا فتوصلوا من بلاد إلى بلاد ومن ملك إلى ملك حتى وصلوا إليه ورأوا بناءه من الحديد ومن النحاس وذكروا أنهم رأوا فيه بابا عظيما وعليه أقفال عظيمه ورأوا بقية اللبن والعمل في برج هناك وأن عنده حرسا من الملوك المتاخمة له وأنه عال منيف شاهق لا يستطاع ولا ما حوله من الجبال ثم رجعوا إلى بلادهم وكانت غيبتهم أكثر من سنتين وشاهدوا أهوالا وعجائب ثم قال الله تعالى.
فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا (٩٧) قال هذا رحمه من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا (٩٨) * وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا (٩٩) يقول تعالى مخبرا عن يأجوج ومأجوج أنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد ولا قدروا على نقبه من أسفله ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلا بما يناسبه فقال " فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " وهذا دليل على أنهم لم يقدروا على نقبه ولا على شئ منه. فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة حدثنا أبو رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال إلي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله فيستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في رقابهم فيقتلهم بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم " ورواه أحمد أيضا عن حسن هو ابن موسى الأشهب عن سفيان عن قتادة به وكذا رواه ابن ماجة عن أزهر بن مروان عن عبد الاعلى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال حدث أبو رافع وأخرجه الترمذي من حديث أبي عوانة عن قتادة ثم قال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وإسناده جيد قوي ولكن متنه في رفعه نكارة لان ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه لاحكام بنائه وصلابته وشدته ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون غدا نفتحه فيأتون من الغد وقد عاد كما كان
(١١٠)